منح الجنسية السعودية للكفاءات.. شرف يتوِّج مستحقيه ورؤية يجددها الملخصون

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

صدرت الموافقة السامية على منح الجنسية السعودية لعدد من المواهب والكفاءات العلمية والطبية والتقنية والرياضية والصحية والتعليمية ورواد الاعمال، لتكون شرفا يتوج رؤوس مستحقيه من هذه الكفاءات التي تعمل على إثراء أهداف رؤية المملكة 2030.

يترجم منح الجنسية لهذه الكفاءات مزيدا من الاهتمام الراسخ بقيم سياسية تقوم على وضع مصلحة هذا الوطن أولوية أولى لدى قيادة تؤمن بمبدأ الحق والواجب، وترعى الإخلاص والوفاء في أسمى معانيهما؛ من خلال قرارات تنم عن وعي استراتيجي بكل ما هو صالح لخدمة بلاد الحرمين الشريفين، مع ترجمة ذلك بتقديم الإضافات العملية التي تتطلبها تنمية مستدامة تحدث في كل بقعة من مناطق المملكة.

تعتمد التنمية التي تديرها قيادة المملكة، على المفهوم البنيوي الشامل لتطوير لحظي يشمل الاقتصاد والطب والثقافة والرياضة، فضلا عن المجال الثقافي والرياضي، وجميعها مجالات تطلبت في جميع مراحلها إسهامات من أصحاب الكفاءات والخبرات من المقيمين في ذلك البلد وينعمون بكافة حقوق المواطنين؛ بينما يأتي منح الجنسية لهم إرساء لقيم المملكة في العرفان لوفاء أصحاب تلك الجهود.

تضع المملكة لنفسها ترتيبا دوليا متقدما في المجالات كافة، وليس أدل على ذلك من شهادة المنظمات الدولية المحايدة التي توثق يوما تلو آخر مدى القوة التي يتمتع بها اقتصاد المملكة، فضلا عن الترتيبات المتقدمة التي يسلجها الطلاب السعوديون في جميع المسابقات الدولية التي يحصدون جوائزها.. وهذا التقدم ما كان ينبغي له أن يتم سوى بجهود واعية وتحت مظلة وطن يحتضن جميع الكفاءات بغض النظر عن جنسيتها أو لونها، وها هي مملكة العطاء تكافئ من حمل شرف المشاركة في تنميتها بشرف آخر هو جنسيتها التي يشرف بها كل من يحملها.

تأتي الموافقة على منح الجنسية السعودية لأصحاب الكفاءات النادرة دعما للجهود المبذولة لتنمية رصيد الكفاءات الوطنية من أصحاب المرجعيات العلمية، وتعزيزا لقيمة العلم والخبرة؛ بحيث تمتلك المملكة أرصدة علمية تضمن وجود مصدر للمعرفة الخلاقة لجميع الأجيال القادمة.. وما ذلك القرار بمستغرب على قيادة وضعت منذ وضع اللبنات الأولى لبناء تلك الدولة، العلم على رأس اهتماماتها وهي ذاتها القيادة التي وضعت لهذه البلاد المباركة رؤية حكيمة باتت حديثا مبهرا لدى أصحاب الخبرات والباحثين عن التجارب التنموية الناجحة التي طالما جددت توثيق ما هو أبعد من المكاسب الاقتصادية إلى توثيق بناء الإنسان في دولة تؤمن دائما بأن البشر قبل الحجر.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
logo
صحيفة عاجل
ajel.sa