مسؤول بـ«الحياة الفطرية»: الأنواع المسموح بصيدها غير مهددة بالانقراض

المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية
المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية

أكد مدير إدارة التراخيص والأنظمة في المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بندر الفالح، أن الأنواع المسموح بصيدها من بدء الموسم غير مهددة بالانقراض، وذلك بعد إعلان المركز تحديد الأول من شهر سبتمبر المقبل، موعدًا لبداية ممارسة هواية الصيد في المملكة.

وقال الفالح في تصريحات لـ"الإخبارية": «الأنواع المسموح بصيدها من بدء الموسم هي غير المهددة بالانقراض وفقًا لكميات معينة، وستسمح تلك الكميات من إعادة توازنها».

اقرأ أيضاً
«الحياة الفطرية» يعلن بدء موسم الصيد الخميس المقبل.. ويحدد المحظورات
المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية

وأضاف: «المملكة جزء من العالم والطيور المهاجرة، ويتم تقنين هذا الأمر في كل الدول، ويتم أخذ حصة معينة من الطيور لضمان عدم تهديدها بالانقراض».

وتابع: «من أهداف مركز الحياة الفطرية تسهيل إصدار تراخيص الصيد؛ حيث يمكن الحصول على التراخيص من خلال منصة فطري، خلال فترة زمنية قصيرة».

وذكر مركز الحياة الفطرية –عبر تويتر- أن السماح بممارسة الصيد البري المستدام يشمل فقط الأنواع المسموح بصيدها المعلنة عبر الموقع الإلكتروني للمركز ومنصة (فطري)، ويجب على الراغبين بالصيد والحاملين لبنادق صيد مرخصة من جهات الاختصاص أو الصقارين المسجلين بنادي الصقور السعودي، الحصول على تصاريح الصيد من خلال المنصة.

وشدد مركز الحياة الفطرية، على ضرورة التقيد باللائحة التنفيذية للصيد البري التي تحظر بشكل دائم صيد الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض، والطيور الجارحة، وألا يتم الصيد إلا بالأسلحة الهوائية المرخصة باسم مستخدمها فقط.

كما يمنع استخدام أي وسائل أخرى تؤدي إلى اصطياد أكثر من حيوان أو طائر سواء ببنادق الرش كالشوزن، وشباك الصيد، أو الصيد بطرق غير مسموحة، مثل: استخدام الغازات، أو عوادم السيارات، أو الإغراق بالماء أو استخدام وسائل الجذب والنداء، وغيرها.

ويحذر المركز من صيد جميع أنواع الحيوانات أو الطيور داخل حدود المدن والقرى والمراكز والمزارع والاستراحات، أو أي تواجد سكاني، أو بالقرب من المدن والمنشآت العسكرية والصناعية والحيوية، وداخل نطاق المحميات والمشاريع الكبرى، كما يمنع الصيد على امتداد سواحل المملكة بعمق (20) كم باتجاه البر.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa