تستعد مكة المكرمة للاحتفال باليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، حيث اكتست شوارعها ومرافقها بالأعلام والإنارات الخضراء، في مشهد يجسد مشاعر الفخر والانتماء بين أبناء الوطن.
وتحتفي العاصمة المقدسة بهذه المناسبة الوطنية الراسخة، التي يستذكر خلالها السعوديون مسيرة البناء والتنمية والإنجازات التي تحققت على مدى العقود الماضية، ويجددون فيها مشاعر الولاء والانتماء للوطن وقيادته.
وتحظى احتفالات اليوم الوطني في مكة المكرمة بأهمية خاصة بالنظر إلى مكانتها الدينية والتاريخية، فهي قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، ويقصدها الملايين من الحجاج والمعتمرين والزوار سنويًا.
برامج ومبادرات وطنية متنوعة
وأوضحت الجهات الحكومية في مكة المكرمة أنها أعدت برامج ومبادرات متنوعة للاحتفال بهذه المناسبة، تعبيرًا عن الاعتزاز بمنجزات المملكة وتعزيزًا للقيم الوطنية وروح الانتماء، مع الحفاظ على خصوصية العاصمة المقدسة ومكانتها الدينية.
وانتشرت الأعلام والألوان الخضراء في الحدائق والميادين والأنفاق، ما أسهم في إبراز مظاهر الفرح والفخر بالوطن، وترسيخ القيم الوطنية في نفوس أفراد المجتمع، إلى جانب تسليط الضوء على الإنجازات التنموية والحضارية التي شملت مختلف القطاعات.
عناية متواصلة وخدمات متطورة
وفي السياق ذاته، استحضر أهالي مكة المكرمة ما حظيت به المدينة من عناية واهتمام متواصلين، شمل تطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، والارتقاء بالبنية التحتية، وتعزيز كفاءة النقل والخدمات الصحية والأمنية والرقمية، إلى جانب تطوير المواقع التاريخية والثقافية وإثراء تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار.






