أطلق التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، اليوم، المبادرة الاستراتيجية في المجال الإعلامي؛ لدعم المحتوى للمؤسسات الإعلامية لدول الأعضاء (تواصل) في جمهورية القمر المتحدة، بحضور رئيس البرلمان لجمهورية القمر المتحدة مستدران عبده، ومدير مكتب رئيس جمهورية القمر المتحدة المكلف بالدفاع يوسف محمد علي، ووزير التنوع الاجتماعي والتضامن والإعلام، والناطق الرسمي باسم الحكومة فاطمة أحمدا، والأمين العام للتحالف الإسلامي اللواء الطيار الركن محمد المغيدي، وعدد من الوزراء والسفراء المعتمدين لدى جمهورية القمر المتحدة.
وقدمت وزيرة الإعلام أحمدا، شكرها للتحالف الإسلامي على الجهود المبذولة في مجالات محاربة الإرهاب والتطرف لا سيّما المجال الإعلامي، مؤكدة أهمية المبادرة الإعلامية "تواصل" في دعم المؤسسات الإعلامية الوطنية بجمهورية القمر المتحدة لمواجهة الدعاية الإرهابية والتصدي لخطابات التطرف والتجنيد للأطفال والشباب التي تستغلها التنظيمات الإرهابية عبر منصات التواصل الاجتماعي وغيرها من الطرق المختلفة.
من جهته استعرض مدير المنصات الرقمية في التحالف محمد الشهري خلال التدشين، إستراتيجية المبادرة التي تأتي ضمن سلسلة من المبادرات والبرامج الإعلامية التي ينفذها التحالف الهادفة إلى توحيد وتكامل الخطاب الإعلامي وتعزيز التواصل مع مختلف الجهات والمؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء لنشر التوعية الإعلامية للمجتمعات المستهدفة والتصدي لخطابات التطرف.
وتهدف المبادرة الإعلامية لدعم المؤسسات الإعلامية في الدول الأعضاء عبر إنتاج محتوى إعلامي متنوع يشمل مواد فيلمية ودرامية ووثائقية، تسهم في كشف الظواهر الإرهابية في مجتمعات الدول الأعضاء، وتوحيد وتكامل الخطاب الإعلامي ومواجهة الدعاية الإرهابية المضللة، إلى جانب الإسهام في صناعة وعي مجتمعي يتبنى نهج الوسطية والاعتدال وينبذ الغلو والتطرف.
وتقوم المبادرة الإعلامية المقدمة لجمهورية القمر على إنتاج فيديوهات قصصية قصيرة تُقدَّم بأساليب بصرية حديثة، تستهدف ترسيخ القيم الإيجابية لدى الناشئة، وتحصينهم من مخاطر الاستغلال الرقمي، في ظل ما تنتهجه الجماعات الإرهابية من أساليب ممنهجة لتجنيد الأطفال واليافعين عبر المنصات الرقمية.
يأتي إطلاق هذه المبادرة ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات الإعلامية التي ينفذها التحالف في عدد من الدول الأعضاء في إطار رؤيته الرامية إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز التكامل والتنسيق بين الدول الأعضاء، وبناء قدرات تسهم في الوقاية من التطرف ومواجهة خطاب الإرهاب بأساليب مبتكرة وفعّالة.