المحليات
روى المسن السعودي، الشيخ مسعود قدري قصته مع صناعة الطبول والدفوف في منطقة نجران، والتي امتدت لأكثر من 50 عامًا في هذه الحرفة التراثية التي توارثها من أجداده.
وكشف قدري في حديث لـ«الإخبارية»، أنه بدأ العمل في هذه المهنة منذ أن كان في الخامسة عشرة من عمره، موضحًا أنه قد تعلم تفاصيلها من جده.
وأوضح أنه يبذل الكثير من الجهد في جمع ودباغة الجلود، إلا أن حبه لهذه المهنة تجعله يتجاوز أي متاعب، لافتًا إلى إجادته لدباغة الأنواع المختلفة من الجلود، والتي تصنع منها الطبول.
وعن مستقبل المهنة، كشف قدري أنه يحرص على تعليم أبنائه من الجيل الحالي تفاصيل وأسرار صناعة الطبول؛ حفاظًا على المهنة من الاندثار.
وأشار قدري عن وجود بعض التغييرات في اللعب على الطبول عن الماضي على أيدي الجيل الجديد، من خلال اختلاف طبيعة النقر والتدرج في الطلوع بالصوت.