صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

وزير الشؤون الإسلامية: المملكة تبذل ما في وسعها لمحاربة التطرف بالتعاون مع دول العالم

أكد أهمية الحفاظ على الثوابت الدينية والهوية الوطنية

مسعود العرجانيالسبت 19 يناير 2019
Xf
وزير الشؤون الإسلامية: المملكة تبذل ما في وسعها لمحاربة التطرف بالتعاون مع دول العالم

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أهمية الحفاظ على الثوابت الدينية والهوية الوطنية، خاصة في ظل تحدي بناء الشخصية الوطنية، التي تجمع بين المحافظة على الهوية الأصلية والوطنية، ومواكبة المعاصرة والمدنية، والمشاركة الفعَّالة بإيجابية في بناء الأوطان والمحافظة على أمنها واستقرارها، والعمل الجاد على ما يُسهم في تنميتها وتقدمها وازدهارها.

ونقل وزير الشؤون الإسلامية- خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تنظمه وزارة الأوقاف المصرية برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم- تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع للمشاركين في المؤتمر.

وقال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد: "إن التحديات التي تواجهنا اليوم- حكومات وشعوبًا-  كثيرة ومتنوعة، والسهام الموجهة لدعاة الخير والسلام في العالم متتابعة، بينها تحدي بناء الشخصية الوطنية التي تجمع بين المحافظة على الهوية الأصلية والوطنية، مع مواكبة المعاصرة والمدنية، والمشاركة الفعَّالة بإيجابية في بناء دولنا والمحافظة على أمنها واستقرارها، والعمل الجاد على ما يُسهم في تنميتها وتقدمها وازدهارها.

ورأى أنها معادلة ليست باليسيرة في جانبها العملي، لأنها تتطلب إيمانًا راسخًا بنبل الهدف، وإخلاصًا في تنفيذ العمل، وتجاوزًا للعقبات التي لا ينفك عنها الواقع الغالب، ودأبًا ومثابرة في تحقيق الأهداف التي تتطلع إليها دولنا ومجتمعاتنا، خاصة في ظل الانفتاح غير المسبوق في وسائل الاتصال والإعلام التقليدية والجديدة.

وبيَّن الدكتور عبداللطيف، أن المملكة ومنذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزير وإلى وقتها الراهن بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وهي تُولي هذا الأمر عناية كبيرة، ما جعل المواطن السعودي يعتز بشخصيته الوطنية، ويكون عينًا أمينة على بلده، حارسًا لها ضد كل ما يلحق الضرر بها، سواء كان أمنيًّا أو اقتصاديًّا أو غير ذلك، فلديهم الغيرة الكاملة على وطنهم، ومحبة ولاة أمرهم، موضحًا أن ذلك جعل المواطن السعودي يحترم الشعوب الأخرى المحبة لأوطانها، ولا يتدخل في شؤونها الداخلية.

ونبه إلى أن المملكة بذلت وتبذل كل ما في وسعها، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وترسيخ الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب، وتتعاون في تحقيق ذلك مع جميع دول العالم.

وأشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة، ترحب بالتعاون مع دول العالم عمومًا، ومع الدول العربية والإسلامية خصوصًا، لما يحقق ذلك كله.

ولفت إلى حرص خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، على أن يكون وزير الشؤون الإسلامية بين المشاركين اليوم، ما يدل على الاعتزاز بدور مصر وقيادتها في تعميق أواصر المحبة والإخاء بين البلدين الشقيقين، مبينًا جهود البلدين في خدمة الإسلام والمسلمين، ودحر الجماعات المتطرفة والكيانات الإرهابية، ومكافحة الغلو والتطرف والانحراف بكل صوره وأشكاله، والحفاظ على الهوية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً