

سخّرت الهيئة العامة للغذاء والدواء منظومة متكاملة من التقنيات المتقدمة والأدوات الحديثة لدعم فرقها الميدانية، ورفع كفاءة الاستجابة والرقابة على المنشآت الخاضعة لرقابتها، ضمن جهودها المتواصلة لتعزيز الجاهزية التشغيلية والرقابية خلال موسم الحج خدمةً لضيوف الرحمن.
وضمن إطار التحول التقني، كشفت الهيئة عن استخدام الكاميرات الجسدية ضمن أعمال التفتيش الميداني خلال موسم الحج، والتي توفر خصائص متقدمة تشمل البث المباشر لمركز العمليات، وإمكانية التواصل الصوتي اللحظي مع الفرق الرقابية أثناء أداء المهام، بما يتيح تقديم الدعم الفني والقانوني الفوري، إضافةً إلى تفعيل خدمات الاستغاثة والطوارئ؛ لتعزيز سلامة الفرق الرقابية وسرعة الاستجابة للحالات العاجلة.
وشملت التجهيزات تشغيل مركبات تدخل سريع ميدانية لدعم سرعة الوصول والتعامل مع البلاغات والحالات الطارئة، إلى جانب تزويد الفرق الرقابية بمركبات مجهزة بأدوات وتجهيزات ميدانية وثلاجات مخصصة لحفظ العينات الغذائية والدوائية أثناء النقل، بما يحافظ على سلامتها وجودتها لحين استكمال أعمال الفحص والتحليل.
وعزّزت الهيئة أعمالها التشغيلية باستخدام أجهزة اتصال لاسلكي متطورة تتيح التواصل الفوري بين الفرق الميدانية ومركز عمليات الحج، بما يسهم في تسريع تمرير البلاغات وتنسيق الأعمال الميدانية على مدار الساعة.
ومن ضمن التقنيات المستخدمة كذلك، الأجهزة التقنية المتقدمة للكشف السريع عن الأدوية والمواد الكيميائية، والأجهزة المستخدمة للتحقق الميداني السريع من سلامة ومطابقة المستحضرات الدوائية والكيميائية، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات التفتيش وتعزيز القدرة على رصد المنتجات المخالفة أو مجهولة المصدر.
وتأتي هذه الممكنات التقنية ضمن منظومة رقابية متكاملة تنفذها "الغذاء والدواء" خلال موسم الحج، بهدف دعم كفاءة الأعمال الميدانية، وتعزيز سرعة اتخاذ القرار، والإسهام في حماية صحة وسلامة ضيوف الرحمن وفق أعلى المعايير الرقابية والتشغيلية، بما يعكس اهتمام القيادة الرشيدة - أيدها الله - بتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة.