شارك الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أمس، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان "الدبلوماسية الإنسانية: من الاستجابة إلى السلام المستدام"، نظمتها منصة ديفكس الإعلامية، وذلك على هامش أعمال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأوضح الدكتور الربيعة أن المملكة العربية السعودية تبرز بدورها الإنساني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة، الذي يعمل في أكثر من 110 دول وقدم مساعدات إنسانية تتجاوز قيمتها 8 مليارات و500 مليون دولار أمريكي.
وأضاف أن المركز ينفذ جهوده عبر شراكات مع وكالات الأمم المتحدة وشركاء إنسانيين دوليين وإقليميين، بالإضافة إلى شبكة موثوقة من الشركاء المحليين في الميدان، ما يسهم في تنفيذ المشاريع الإنسانية بفعالية حتى في أصعب الظروف.
استمرار الدعم الإنساني رغم التحديات
وأشار الربيعة إلى استمرار المركز في تقديم الدعم الإنساني بالسودان بعد انسحاب بعثة الأمم المتحدة عام 2023، حيث واصل العمل مع الشركاء المحليين والدوليين، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وسلط الضوء على تعاون المركز مع منظمة "أول هاندز آند هارتس" في تنفيذ مشروع استجابة متكامل لمدة تسعة أشهر، يغطي الأمن الغذائي وسبل العيش والصحة والتغذية للمجتمعات المتضررة من النزاعات، ويستفيد منه أكثر من 208,000 شخص.
التزام بالقانون والمبادئ الإنسانية
وجدد الدكتور الربيعة التزام مركز الملك سلمان للإغاثة بربط الدبلوماسية بالعمل الإنساني، مستندًا إلى احترام القانون الإنساني الدولي والمبادئ الإنسانية، وتعزيز المساءلة، ودعم التحول من الأزمات إلى القدرة على الصمود.






