أطلقها وزير العمل.. تعرف على تفاصيل الأكاديمية الجديدة لـ«هدف»

تؤهل قادة المستقبل وتدعم التوطين النوعي واقتصاد المعرفة
أطلقها وزير العمل.. تعرف على تفاصيل الأكاديمية الجديدة لـ«هدف»

دشن وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، في مقر الصندوق في مدينة الرياض أكاديمية «هدف»، للقيادة، بحضور عضو اللجنة التنفيذية عضو مجلس إدارة الصندوق الرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي ريان فايز، ومدير عام الصندوق الدكتور محمد بن أحمد السديري.

وتتجسد أهداف الأكاديمية الجديدة في «مساعدة منشآت القطاع الخاص على بناء الكفاءات القيادية واختيار الأنسب للمناصب القيادية، وإكساب المتدربين جدارات قيادة فريق العمل وقيادة الأعمال، والاستفادة من النماذج العالمية في تطوير القيادات».

وتمر مراحل تنفيذ البرنامج التدريبي للقيادات بالأكاديمية بالتسجيل وتقييم المتقدمين واختيارهم لحضور البرنامج، بينما في المرحلة الثانية، يقدم للمرشح تدريب مباشر لمدة 5 أيام وتوزيع المشروعات تطبيق التعلم، في حين تتضمن المرحلة الثالثة من البرنامج عودة المتدرب إلى جهة عمله لمدة 4-6 أسابيع؛ لتطبيق ما تعلمه في البرنامج، فيما يتم خلال المرحلتين الرابعة والخامسة، التدريب المباشر لمدة خمسة أيام، وتقديم ومناقشة المشروعات وحفل التخرج.

وتشتمل الشروط العامة للالتحاق في البرامج التدريبية للأكاديمية، أن يكون المتقدم على رأس العمل في إحدى منشآت القطاع الخاص، وحاصل على شهادة بكالوريوس، وأن تكون لديه 5 سنوات خبرة عملية، وأن تكون لديه خبرة في الإشراف أو الإدارة لا تقل عن سنتين، وإتقان اللغة الإنجليزية.

وتهدف أكاديمية «هدف»، إلى تطوير قيادات المستقبل من منسوبي منشآت القطاع الخاص بالمملكة، دعمًا وتأكيدًا لتحقيق رؤية المملكة 2030، والتوطين النوعي المتميز لقيادات لها القدرة على التخطيط الإبداع والابتكار، كما تهدف الأكاديمية إلى إكساب المشاركين العديد من المعلومات والتقنيات والكفايات اللازمة لمتطلبات القرن الحادي والعشرين وتحقيق الاستثمار البشري الأمثل للمؤسسات الوطنية.

وقال مدير عام الصندوق الدكتور محمد بن أحمد السديري، إن الأكاديمية تعتمد على نقل الخبرات العالمية وتفعيل مبادئ القيادة الفاعلة والمؤثرة من خلال العديد من الحالات والمشروعات العملية، ونقل الممارسات المثلى عالميًّا والتوجيه والمتابعة والمحاكاة المباشرة أو عبر القاعات الافتراضية مع خبراء متميزين عالميًّا. 

وأكد السديري أن الأكاديمية تساعد بشكل كبير على خلق قيادات فاعلة لها القدرة على نقل الشركات نحو التميز والمنافسة بسوق العمل السعودي، إضافة إلى دعم وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، والتفكير والتخطيط الاستراتيجي، وحل المشكلات وتفعيل مهارات التوجيه والإشراف والتوجه نحو اقتصاد المعرفة، وتحقيق التميز الفني والإداري.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa