صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

الإرهاب.. آفة خطيرة استنفرت جهودًا سعودية لمكافحتها وإشادات بالنتائج «المبهرة»

المملكة استشعرت خطره مبكرًا وتحرَّكت لاستئصاله

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 27 يونيو 2019 · 10:37 م
الإرهاب.. آفة خطيرة استنفرت جهودًا سعودية لمكافحتها وإشادات بالنتائج «المبهرة»

ملخّص إيجاز

AI

اتخذت المملكة العربية السعودية «خطوات جادة» في مكافحة الإرهاب محليًا وإقليميًا ودوليًا، كان آخرها القبض على أمير «داعش» في اليمن وبعض القيادات التنظيمية، لتثبت أن تواجدها في اليمن جاء لمكافحة الإرهاب ونصرة الشرعية، خلافًا لما يتشدق به بعض المغرضين.

تعاون دولي

فمحاربة الإرهاب الذي طال معظم بلدان العالم وخاصة الشرق الأوسط، تعدُّ أكبر تحدٍّ في القرن الـ21، إلا أنَّ الدور السعودي الذي حمل على عاتقه التنسيق مع دول الجوار وغيرها من الدول التي طالتها تلك الآفة، أفقدت التنظيمات الإرهابية قوتها الدافعة، وأصابتها بنوع من اليأس، وخاصةً بعد تقلص نفوذ سيطرتها في العراق وسوريا واليمن.

توجُّه سعودي فريد

وليس التوجُّه السعودي نحو استئصال تلك الآفة من جذورها نابعًا من فراغ؛ فتوجيهات القيادة الرشيدة تسعى دائمًا لتأكيد ذلك التوجُّه في مناسبات عديدة، منها تصريحات خادم الحرمين الشريفين في كلمته التي أُلْقِيت إبان افتتاح المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة الإرهاب بمكة المكرمة عام 2016، والتي قال فيها: إنَّ «الأمة الإسلامية يهددها تغوُّل الإرهاب المتأسلم بالقتل والغصب والنهب وألوان شتى من العدوان الآثم في كثير من الأرجاء جاوزت جرائمه حدود عالمنا الإسلامي، متمترسًا براية الإسلام زورًا وبهتانًا وهو منه براء».

تأسيس أكبر قوة عسكرية

لم تكن التصريحات وحدها سلاح المملكة في مواجهة الإرهاب، بل إنَّها أعلنت عن تأسيس واحد من أكبر المبادرات الدولية والإسلامية في مكافحة هذه الآفة، عبر تشكيل التحالف العربي الإسلامي، على أن يكون مركز العمليات المشتركة له في الرياض، والذي من خلاله يتم التنسيق ودعم العمليات العسكرية اللازمة لدحر الإرهاب.
وعن أهداف التحالف، قال خادم الحرمين الشريفين خلال افتتاحه أعمال السنة الرابعة من الدورة السادسة لمجلس الشورى في 2015: إنَّ إنشاء هذا التحالف بقيادة المملكة جاء انطلاقًا من أهمية المسؤولية الدولية المشتركة للتصدِّي للإرهاب، وتطوير البرامج والآليات اللازمة لدحره، ووضع الترتيبات المناسبة للتنسيق مع الدول الصديقة والمحبة للسلام والجهات الدولية في سبيل خدمة المجهود الدولي لمكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الدوليين.

داء عالمي 

وشدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمةٍ ألقاها خلال جلسة عشاء عمل رؤساء الدول والوفود المشاركة في القمة التي عقدت بعنوان «التحديات العالمية.. الإرهاب وأزمة اللاجئين» على ضرورة مضاعفة المجتمع الدولي لجهوده لاجتثاث الإرهاب، ووصفه بـ«الآفة الخطيرة».

ودعا الملك سلمان بن عبدالعزيز دول العالم إلى القيام بدورها للتصدي لهذه الظاهرة المؤلمة، قائلًا: اقترحت المملكة إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة وتبرَّعت له بمئة وعشرة ملايين دولار، وندعو الدول الأخرى للإسهام فيه ودعمه لجعله مركزًا دوليًا لتبادل المعلومات وأبحاث الإرهاب، مؤكدًا تعاون المملكة بكل قوة مع المجتمع الدولي لمواجهة الإرهاب أمنيًا وفكريًا وقانونيًا.

رؤية استراتيجية 

وخلال زيارة الرئيس ترامب للرياض في مايو 2017، صدر إعلان سعودي أمريكي مشترك عن مبادرات جديدة لمكافحة الرسائل الإرهابية وتعطيل تمويل الإرهاب، فيما أعلنت الحكومة السعودية عن مراجعة قانون مكافحة الإرهاب وتمويل الإرهاب لتعزيز قدرتها على مكافحته.

ونفذت السعودية نظام جزاءات مجلس الأمن الدولي لـ«داعش» وتنظيم القاعدة، ووسعت البرامج الحالية لمكافحة الإرهاب والرسائل لمعالجة المقاتلين الإرهابيين العائدين، واستفادت من أحكام تمويل الإرهاب في قانون مكافحة الإرهاب الجديد لمواجهة تمويل الجماعات الإرهابية.

كما حافظت المملكة على مستوى عالٍ من عمليات مكافحة الإرهاب، ونفذت عددًا من عمليات الاعتقال التي حَظِيت بتغطية إعلامية كبيرة عن المشتبه في أنهم «إرهابيون»، وعطلت الخلايا الإرهابية النشطة في جميع أنحاء المملكة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً