

تتواصل حركة استقبال ضيوف الرحمن في المدينة المنورة مع تزايد توافد أفواج الحجاج عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، الذي يشهد خلال هذه الفترة كثافة في الرحلات القادمة من مختلف دول العالم، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تسهيل إجراءات الوصول واستقبال الحجاج بكل يسر وسلاسة.
وتعمل الجهات المعنية في المطار على تعزيز جاهزية مرافق الاستقبال، وتسريع إجراءات الجوازات والجمارك، وتقديم الخدمات الإرشادية والتنظيمية بعدة لغات، إلى جانب توفير خدمات النقل من وإلى مقار الإقامة، بما يضمن انسيابية الحركة منذ لحظة الوصول وحتى انتقال الحجاج إلى مقار إقامتهم في المدينة المنورة.
وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة متكاملة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم ما قبل الحج، الذي يشهد توافد الحجاج لزيارة المسجد النبوي الشريف والمواقع الإسلامية والتاريخية، قبل التوجه إلى المشاعر المقدسة.
وتبرز المدينة المنورة مكانتها الروحية والتاريخية من خلال احتضانها المسجد النبوي، الذي يُعد مقصدًا رئيسيًا للمصلين والزوار، إلى جانب عدد من المعالم البارزة، مثل مسجد قباء، أول مسجد بُني في الإسلام، وجبل أحد المرتبط بأحداث غزوة أحد، إضافة إلى المواقع التراثية المرتبطة بالسيرة النبوية.
وتواكب الجهات ذات العلاقة هذا التوافد عبر منظومة خدمية متكاملة تشمل الجوانب الأمنية والصحية والتنظيمية، وخدمات النقل والإرشاد الميداني، بما يسهم في تعزيز راحة الحجاج وتنقلهم بين المواقع بسهولة وأمان.
وتتواصل الجهود الخدمية خلال موسمي ما قبل الحج وما بعده، حيث تشهد المدينة المنورة عودة أعداد من الحجاج بعد أداء مناسكهم لزيارة المسجد النبوي الشريف، قبل مغادرتهم إلى أوطانهم في ختام رحلتهم الإيمانية.