السعودية في مجموعة العشرين.. دور رائد ونموذج للعطاء الدولي

مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

تأتي رئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، وفد المملكة المشاركة في قمة مجموعة دول العشرين، اتساقًا مع توجهات المملكة وفق رؤية 2030 وارتباطها بأهداف المجموعة.

ويشارك في القمة المنعقدة في إندونيسيا 17 رئيسًا، وتتصدر القضايا المطروحة أمام القمة أزمة الطاقة بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، والتي تجاوزت شهرها الثامن دون الوصول إلى حل للصراع.

يأتي على رأس اهتمام القادة المجتمعين في القمة أيضًا قضايا الطاقة النظيفة في ظل النداءات الدولية التي تطالب بوقف حد للتغيرات المناخية التي وضعت العالم أمام تحديات صعبة.

وفي سياق التفوق النوعي الذي حققته المملكة من خلال مبادراتها النوعية وأبرزها مبادرة السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر، في سياق رؤية المملكة 2030، يركز الزعماء والقادة المجتمعين في القمة على الوصول إلى اتفاق لدعم مبادئ التحول إلى الطاقة النظيفة.

أما البلد المضيف – إندونيسيا – فمن المقرر أن تقدّم مسوّدة خارطة طريق لترسيخ التعاون بين الدول في مجال تحويل الطاقة والاستجابة للتحديات التي تواجه الدول النامية، وهو ما يتسق مع مبادئ رؤية المملكة 2030 التي تعلي التفوق الاقتصادي والتنمية المستدامة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاستقرار.

تتسق رؤية المملكة 2030 أيضًا مع أهداف مجموعة العشرين، حيث أثبتت نتائج الرؤية الاستراتيجية قدرات المملكة النوعية في تحقيق مستويات اقتصادية متقدمة شهدت بها أكبر المؤسسات الدولية، فضلًا عن الأبعاد الاجتماعية الأخرى التي تدعمها الرؤية، حيث تمكين المرأة والعمل على دعم الموارد البشرية من خلال تشجيع رأس المال البشري.

تواصل السعودية، اتساقًا مع النجاح الاقتصادي المشار إليه والتفوق النوعي في دعم مبادرات المناخ، إضافةً إلى الأدوار السياسية الضامنة لاستقرار المنطقة، تقديم عطائها نموذجًا للاستقرار السياسي والاقتصادي والمشاركة في الفعاليات الدولية المختلفة باعتبار المملكة لاعبًا مؤثرًا في معادلة القوة والاستقرار الإقليمي والدولي.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa