أكدت منال بنت مبارك اللهيبي، المديرة العامة للتعليم بمحافظة جدة، أهمية تظافر جهود الأسرة التعليمية في تلبية متطلبات المستقبل عبر رفع التحصيل العلمي للطلاب، مشددة على ضرورة تهيئة البيئة التعليمية بما يواكب تطلعات القيادة ومستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
وأوضحت اللهيبي، في تصريح بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد 1448هـ، أن الإدارة رصدت انتظام الحضور والانصراف للطلاب والمعلمين، وانطلاق الحصص الدراسية وجاهزية الفصول والمرافق التعليمية، بالإضافة إلى متابعة تهيئة المدارس لاستقبال الطلبة، بما يعزز استقرار العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وبيّنت أن بداية العام الدراسي تمثل انطلاقة متجددة لمواصلة مسيرة التميز التعليمي، مؤكدة أهمية تكامل الجهود بين القيادات التعليمية والإدارات والمدارس والمعلمين والمعلمات لتحقيق مستهدفات التعليم، والارتقاء بنواتج التعلم، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة على التعلم والإبداع.
رفع جودة الأداء وضمان الجاهزية المدرسية
وأشارت إلى أهمية استثمار وقت التعلم ومتابعة مؤشرات الأداء والتقدم، وتوظيف البيانات في اتخاذ القرارات والتدخلات التطويرية، بما يسهم في تحسين الممارسات التعليمية وتعزيز جودة الأداء في الميدان التربوي.
ولفتت إلى أن الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة استكملت استعداداتها لاستقبال نحو 700,000 طالب وطالبة في 2,862 مدرسة حكومية وأهلية وعالمية وأجنبية في محافظات جدة، ورابغ، وخليص، والكامل، بهدف ضمان انتظام العملية التعليمية ورفع مستوى الجاهزية المدرسية.






