وثق مقطع فيديو، الحفاوة التي استقبل بها الموريتانيون الملك فيصل، أثناء زيارته لنواكشوط عام 1972.
وكشف الفيديو، الذي نشره مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بداية الاستقبال الحافل للملك فيصل من ترحيب الرئيس الموريتاني به من على سلم الطائرة التي حطت بمطار نواكشوط.
واصطف الموريتانيون على أرصفة الشوارع ترحيبًا بالملك فيصل في أول زيارة له لموريتانيا وهو في طريقه مُغادرًا المطار باتجاه قصر الضيافة، تعبيرًا عن مكانة الزائر لديهم.
وشهدت هذه الزيارة توثيق الروابط بين البلدين وتوسيع التعاون بينهما في المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية.
وحصلت موريتانيا على استقلالها في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 1960، ويحدها من الشمال الشرقي الجزائر، ومن الشمال الغربي والغرب الصحراء المغربية، ومن الشرق والجنوب الشرقي مالي، ومن الجنوب الغربي السنغال، وتُقدر مساحتها بأكثر من مليون كم2.
يأتي ذلك تزامنًا مع زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى موريتانيا في إطار جولته العربية التي شملت حتى الآن كلًا من الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر وتونس، وتخللتها مشاركته في قمة العشرين التي استضافتها الأرجنتين بحضور قادة الدول الاقتصادية الكبرى في العالم.
ووصفت وسائل الإعلام الموريتانية الزيارة بالتاريخية، كونها الأولى من نوعها بهذا المستوى في القيادة السعودية منذ أربعة عقود.
