استطاعت شابة سعودية تدعى «رهف»، تسهيل مهام فرق الهلال الأحمر السعودي الإغاثية للمتضررين من الزلزال في تركيا بمعرفتها للغة التركية وترجمتها إلى العربية.
وقالت «رهف»، خلال لقائها مع فضائية «العربية»، اليوم الاثنين، إنها لم تتخيل أبدًا أن تعلمها اللغة التركية سيساعد هذا العدد الكبير من الناس خاصة أنها زيارتها الأولى لتركيا وممارسة اللغة.
وأضافت الشابة السعودية «الحمد لله الذي مكنني من المساعدة ولو بشيء بسيط وهو لغتي وعلمي بها الذي استطعت أن أتعلمه بنفسي»، وتابعت «التواصل كان ممتاز جدًّا واستطعت أن أكون حلقة الوصل بين المتضررين من الزلزال وفريق الهلال الأحمر السعودي المتواجد للمساعدة والإغاثة».
ووصلت مطار غازي عنتاب في الجمهورية التركية فجر اليوم الطائرة الإغاثية السعودية السابعة، وتحمل على متنها تجهيزات طبية متنوعة بقيمة تزيد على 36 مليون ريال سعودي.
ويأتي ذلك ضمن الجسر الإغاثي السعودي الذي يسيّره مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لمساعدة متضرري الزلزال في سوريا وتركيا، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتجسيدا للدور الإنساني النبيل الذي تقوم به المملكة العربية السعودية.
