قال الكاتب السياسي الدكتور سعيد القاضي، إن «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يأتي في ظل التحديات الراهنة بهدف تأمين الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن».
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر «الإخبارية»، أن «اجتماع التحالف البحري الدفاعي تأتي دلالاته أيضا من أجل تفعيل مراكز القيادة والسيطرة وتبادل المعلومات، من أجل تحديد الطاقة البشرية والقطع البحرية التي ستكون متواجدة فى البحر لتنفيذ هذه الإجراءات».
وأشار إلى أن «الإجراءات الدفاعية تأتي لحماية الممرات المائية مثل باب المندب وحرية الملاحة فى البحر الأحمر، إضافة إلى مضيق عدن»، مؤكدا على أن «الضغط الموجود بالمنطقة فى الوقت الراهن يتطلب سرعة البدء فى تفعيل هذا التحالف، والذي تم بالفعل خلال الاجتماع».
وتتزامن هذه التصريحات مع إعلان المملكة تأسيس تحالف بحري دفاعي متعدد الجنسيات بقيادتها، واستضافة مقره الرئيسي، بهدف تعزيز الأمن البحري، وحماية الممرات الدولية، والتصدي للتهديدات البحرية، في خطوة تعكس توجهًا نحو تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
واتفق المشاركون على مواصلة أعمال المخططين العسكريين من الدول الراغبة في الانضمام إلى التحالف، لاستكمال الإجراءات التأسيسية، والتي تشمل الانتهاء من الصيغة النهائية لميثاق التحالف ووثائقه المرجعية، إلى جانب استكمال الهيكل التنظيمي، وترتيبات القيادة والسيطرة، وآليات التشغيل، وتشكيل الفرق والأطر الفنية اللازمة.
اعرض التغريدة على منصة X






