تشهد فنادق العاصمة المقدسة ارتفاعًا في نسب ومعدلات الإشغال تزامنًا مع تزايد أعداد المعتمرين خلال هذه الفترة.
وكان لتزايد عدد المعتمرين دور كبير في إنعاش قطاع الفنادق والشقق الفندقية المفروشة في مكة بعد كثافة المعتمرين خلال هذه الفترة لتصل لأكثر من 200 فندق وشقق فندقية مع حركة الإقبال على المطاعم ووسائل النقل والأسواق والمراكز التجارية .
كما شهدت أسواق العاصمة المقدسة حركة اقتصادية نشطة مع ازدياد معتمري المسجد الحرام ، وجاءت الملابس الجاهزة كأكثر البضائع طلبًا بين المتسوقين والهدايا وماء زمزم.
وخلال هذه الفترة، يحرص عدد من المعتمرين على شراء الملابس الجاهزة و الزّي العربي الذي يشمل الملابس التراثية مثل الثوب والغترة والعقال الذهبي المقصّب وملابس الأطفال، إضافة إلى المستلزمات النسائية المختلفة كالحناء وكحل الإثمد والذهب الفضة .
