حذَّر الخبير التقني، سمير الجنيد، من خطورة الشواحن المتنقلة (بنوك الطاقة)، التي وصفها بـ«القنابل الموقوتة»، مشددًا على ضرورة التعامل المثالي معها لتجنب مسببات الانفجار، والتوقف عن استخدامها عند انتهاء عمر البطارية .
وقال الجنيدـ في تصريحات إلى «عاجل»ـ، إن الاعتراف بخطورة الشواحن المتنقلة يُعتبر من المسلمات؛ بسبب المادة الأساسية المصنوع منها، وهي الليثيوم، الذي يشتعل تلقائيًا فور تعرضه للهواء الطبيعي لاحتواء الهواء على الأكسجين، مضيفًا أن الليثيوم يتحول إلى قنبلة متفجرة في حال وصلت حرارته إلى 190 درجة مئوية، ما يوجب الحذر في التعامل معها .
وأشار الخبير التقني، إلى أن العيوب المصنعية هي أقل الأسباب شيوعًا لانفجار بنوك الطاقة والشواحن المتنقلة، فيما تتصدر قائمة الأسباب الأكثر شيوعًا لانفجار الشواحن، خاصة في السعودية، تعرض الجهاز لمصادر الحرارة بشكل مباشر، مثل تركه في السيارة أثناء فترة الظهيرة، أو وضعه بجوار موقد للنار أو مدفأة التسخين، والضغط على الجهاز أو البطارية، ما يجعل الأقطاب الداخلية تتقارب، وتسبب التماسًا داخليًا يؤدي لانفجار.
وأشار إلى أن من بين أسباب انفجار بنوك الطاقة ـ كذلك ـ، ارتفاع حرارة الجهاز بسبب عدم توافق الموصلات؛ كأن يتم توصيل وصلة بقوة 2.1 أمبير، والجهاز معد لأن يخرج 1 أمبير فقط، ما قد يكون سببًا في نشوب حريق، مطالبًا بضرورة الحرص على استخدام الموصّل المناسب لقدرة الجهاز .
ونوه الخبير التقني، بأن فاعلية مادة الليثيوم لها عمر يبدأ نفاده منذ تغليفها، بينها ظهور انتفاخ بأحد جوانب الجهاز أو البطارية، وكذلك صدور «خشخشة» طفيفة أثناء التحريك والهز، مشددًا على ضرورة التوقف المباشر عن استخدام تلك الشواحن، في حال ظهر أي من العلامات السابقة.
