ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء ورئيس اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمحافظة، اليوم، الاجتماع الثاني للجنة لعام 2026، بحضور مدير عام شؤون الإسكان بالمنطقة الشرقية المهندس عبدالله بن حسين المويهي، وعدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة.
وناقش الاجتماع عدة موضوعات متعلقة بمسار الإسكان التنموي، واستعرض مستجدات المشاريع والمبادرات السكنية، إضافة إلى فرص التكامل بين الجهات، وبحث التحديات والحلول المقترحة لتسريع التنفيذ ورفع مستوى الاستفادة من البرامج والمشاريع.
وأكد الأمير سعود بن طلال أن توفير السكن الكريم للأسر الأشد حاجة يجسد اهتمام القيادة بتمكين المواطن وتعزيز جودة حياته، مشيرًا إلى أهمية الإسكان التنموي في ترسيخ الاستقرار الأسري والاجتماعي، وفاعلية الجهات ذات العلاقة في تحويل الدعم إلى حلول سكنية مستدامة ونتائج ملموسة للأسر المستفيدة.
وشدد سموه على ضرورة تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي والخاص والجهات الداعمة، وتوحيد الأدوار لتسريع وصول الحلول السكنية إلى مستحقيها، بما يعزز كفاءة المبادرات وفاعلية منظومة الإسكان التنموي في الأحساء.
استعراض مستجدات المشاريع وخطط العمل
واطّلع محافظ الأحساء خلال الاجتماع على عرض حول مستجدات مشاريع الإسكان التنموي بالمحافظة، وما تحقق من مستهدفات، إلى جانب خطط العمل للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية المتابعة المستمرة للمشاريع وتعزيز التنسيق بين الجهات، مع استمرار وتوسيع الشراكات مع القطاع الثالث والجهات المانحة والقطاع الخاص لدعم استدامة برامج الإسكان وتوسيع نطاقها.
وتواصل اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي في الأحساء جهودها لتوحيد الأدوار وتكامل المبادرات، ومتابعة المشاريع، وتعظيم أثر الشراكات، بما يسهم في تمكين الأسر الأشد حاجة وتعزيز الأثر الاجتماعي والتنموي للإسكان في المحافظة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في قطاع الإسكان وجودة الحياة.





