أكد الكاتب والباحث السياسي منيف الحربي، أن المملكة العربية السعودية تقود المشهد الدولي منذ 3 سنوات، مشيرًا إلى أنها تمكنت من وضع خارطة طريق للاقتصاد العالمي وقت الأزمة.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن البعد الإنساني ركيزة أساسية في السياسة الخارجية السعودية، حيث قدمت ما لايقل عن 100 مليار دولار إلى 160 دولة بدون النظر إلى البعد الطائفي أو المذهبي أو العرقي بل تقدمها للانسانية.
وأوضح الحربي أن مشهد إجلاء ما لا يقل عن 3000 فرد من 82 دولة، يشير إلى 6 ركائز أساسية تتضمن قيادة المملكة للمشهد الدولي والبعد الإنساني في سياستها الخارجية، والحرفية العالية لدى المملكة في إدارة الحشود والمكتسبة عبر سنوات عديدة من تنظيم موسم الحج.
وأضاف الباحث السياسي أن من ضمن الركائز كذلك المهنية العالية والاحترافية لدى القوات المسلحة، وإجلاء رعايا بعض الدول التي لديها مواقف غير جيدة مع المملكة.
وأشار أن ذلك يأتي من خلال النظر للبعد الإنساني دون النظر للجوانب السياسية، واخيرا الثقة الكبيرة التي تحظى بها المملكة نتيجة تاريخها وثقلها السياسي والثقة من طرفي الصراع في السودان بدليل قدرتها على إرساء الهدنة الرابعة والخامسة.
فيديو | لماذا تقوم المملكة بإجلاء رعايا دول تمتلك مواقف غير جيدة معها؟
— هنا الرياض (@herealriyadh) April 28, 2023
شاهد إجابة الكاتب والباحث السياسي منيف الحربي#هنا_الرياض pic.twitter.com/3NJ8x6kQ08
