

أكد عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، أن التنظيم الدقيق والخدمات المتكاملة التي يشهدها موسم الحج تعكس الإمكانات الكبيرة التي سخّرتها المملكة لخدمة ملايين الحجاج من مختلف دول العالم.
وأشادوا بالرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما ضيوف الرحمن، مؤكدين أنهما يعكسان حرص المملكة الدائم على خدمة الإسلام والمسلمين، ومثمنين ما يقدمه العاملون في خدمة الحجاج من جهود كبيرة أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة وآمنة لضيوف الرحمن.
ونوه محمد صادق من جمهورية جنوب أفريقيا، بما تشهده المملكة من تطور متسارع في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات الخدمات والبنية التحتية والسياحة، وبما لمسه من عناية واهتمام وتنظيم متكامل عكس الصورة المشرفة للمملكة في خدمة ضيوف الرحمن.
وأشار إلى أن رحلته للحج اتسمت بأجواء من السكينة والطمأنينة منذ لحظة وصوله إلى مكة المكرمة، مشيدًا بما تقدمه المملكة من خدمات متكاملة، وبما شاهده من حسن استقبال وكرم ضيافة يعكس حجم الجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة للمملكة لخدمة الحجاج ورعايتهم، لافتًا النظر إلى أن الجميع يتعامل بروح من المحبة والاحترام، وهو ما ترك أثرًا بالغًا في نفسه.
من جانبه، تحدث جاني بك جمال من جمهورية كازاخستان عن عادات الحجاج في بلاده، الذين يحرصون على الاحتفاظ بلباس الإحرام بعناية كبيرة بعد انتهاء رحلة الحج؛ بوصفه شاهدًا على رحلة إيمانية عظيمة، مشيرًا إلى أن بعض العائلات تتوارث لباس الإحرام بين أفرادها، لما يحمله من قيمة معنوية وروحانية كبيرة.
من جهته، وصف نور محمد محمد من جمهورية تركمانستان مشاهد الطمأنينة والخشوع واللحظات الإيمانية في الحج والوقوف في المشاعر المقدسة بأنها لحظات عظيمة بما تحمله من معانٍ روحانية، خاصة وقت لباس الإحرام الذي يمثل رمزًا للرحلة الإيمانية وذكرى جميلة ترسخ في وجدان الحجاج.