تواصل أمانة منطقة الرياض جهودها في تبنّي حلول وتقنيات مبتكرة من خلال روبوتات وطائرات درون ومركبات موجهة بأنظمة الذكاء الاصطناعي تحوّل البيانات إلى رؤى دقيقة حول حالة الطرق والجسور وشبكات تصريف السيول بما يدعم سرعة المعالجة، ويرفع كفاءة أعمالها الميدانية.
وتتماشى هذه الجهود مع المستهدفات الوطنية في "عام الذكاء الاصطناعي 2026"، الهادفة إلى تبني الجهات الحكومية تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، حيث أولت الأمانة تلك التقنيات أهمية بالغة في مبادرتها التطويرية لرفع كفاءة أعمالها التشغيلية، ومكّنت الاستفادة منها في إدارة المدينة، ورفع جاهزية بنتيها التحتية، للإسهام في تحسين جودة أعمالها وخدماتها المقدمة للسكان.
وتعتمد الأمانة على أول نظام برمجي من نوعه في المملكة للمسح الرقمي، ورصد حالة الطرق في مدينة الرياض، والتعرّف على مستوى جودتها، من خلال مركبات ميدانية مزودة بأنظمة متطورة تجمع البيانات والصور، وتحللها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، لرصد التشققات والعيوب السطحية في الطرق، ودعم قرارات المعالجة الفورية بكفاءة وسرعة عالية قبل تفاقمها.
وتستخدم الأمانة روبوتات مزودة بكاميرات متخصصة في فحص شبكات تصريف مياه الأمطار والسيول، تجمع البيانات وتحللها؛ لتوفير رؤية أكثر وضوحًا عن حالة الشبكات من الداخل، دعمًا لأعمال الصيانة الوقائية والاستجابة المبكرة.
ووظّفت الأمانة تقنيات ذكية لفحص كيابل الجسر المعلّق ضمن نطاق قطاع الأمانة غرب الرياض ورصد حالة 248 كيبلًا، باستخدام كاميرات مزودة بطائرات درون توفر رؤية شاملة ودقيقة، خلال أعمال الصيانة الاستباقية، للمحافظة على سلامة الجسر وتعزيز استدامته.
وتعكس هذه الجهود إستراتيجية أمانة منطقة الرياض نحو تمكين التحول الرقمي، وبناء منظومة تشغيلية تعتمد بشكل مباشر على البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ تعزيزًا لكفاءة إدارة الأصول البلدية، ودعمًا لمستهدفات التنمية الحضرية المستدامة في العاصمة.






