قال المهندس النووي وقائد لجنة العلوم النووية فارس سفر إن أولمبياد العلوم النووية الدولي يهدف إلى تبادل الخبرات بين الطلاب في مجال العلوم النووية، بمشاركة نحو 20 دولة حول العالم، بما يسهم في تدريب وتأهيل علماء المستقبل.
وأضاف سفر، في تصريحات عبر قناة الإخبارية، أن الأولمبياد يمثل منصة لتطوير مهارات الطلاب وتعزيز التعاون العلمي بين المشاركين من مختلف الدول، في إطار إعداد جيل جديد من المتخصصين في العلوم النووية.
وتأتي تصريحاته بالتزامن مع استضافة المملكة، للمرة الأولى، النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي (INSO 2026) في مدينة جدة، بمشاركة 120 طالبًا ومتخصصًا يمثلون 19 دولة، في حدث يعكس توجه المملكة نحو تعزيز حضورها في المشهد العلمي الدولي وبناء الكفاءات الوطنية في أحد أكثر التخصصات ارتباطًا بمستقبل التنمية.
اعرض التغريدة على منصة X
ويُعد أولمبياد العلوم النووية الدولي أبرز منافسة عالمية لطلاب المرحلة الثانوية في هذا المجال، ويُنظم تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، بالشراكة مع وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، وجامعة الملك عبدالعزيز، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.
ويهدف الأولمبياد إلى تعزيز التميز العلمي والتعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للعلوم والتقنيات النووية، من خلال جمع الطلاب والمتخصصين من مختلف الدول في بيئة علمية وتنافسية.






