وجه غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة «فلاي دبي»، الشكر إلى السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية على استجابتها السريعة والمهنية بعد تحويل مسار رحلة الشركة «FZ 1073» من دبي إلى تل أبيب للهبوط في مطار تبوك، مؤكدا أن الرحلة وصلت إلى وجهتها البديلة في ظل ظروف استثنائية أعقبت واقعة أمنية في قمرة القيادة.
وقال الغيث، في تحديث نشره الحساب الرسمي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن الرحلة كانت متجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون الدولي في 30 سبتمبر 2026، قبل أن يتم تحويل مسارها للهبوط في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.
وأضاف: «وبالنيابة عن فلاي دبي اتوجه بجزيل الشكر للسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية على استجابتهم السريعة والمهنية في هذه الظروف الاستثنائية».
كما أعرب عن شكره للسلطات وجميع الجهات المختصة في دولة الإمارات على دعم المسافرين وأطقم الشركة خلال عودتهم إلى الدولة بأمان، مؤكدا استمرار «فلاي دبي» في تقديم كل الدعم للمتأثرين.
وأشار الغيث إلى سلامة جميع مسافري الرحلة، وعددهم 172 راكبا، إلى جانب أفراد الطاقم، موضحا أن كابتن الطائرة عاد إلى دولة الإمارات بعد الحصول على التقييم الطبي اللازم.
ووجه الرئيس التنفيذي للشركة الشكر إلى الكابتن الذي تولى قيادة الطائرة، والطيارين المناوبين الذين أمّنوا الطائرة وهبطوا بها بسلام، إضافة إلى طاقم الرحلة، كما أعرب عن امتنانه لجميع المسافرين الذين ساعدوا أفراد الطاقم خلال الموقف.
وبناء على طلب السلطات المختصة، أعلنت «فلاي دبي» تعليق عملياتها مؤقتا إلى تل أبيب حتى إشعار آخر، فيما تعمل فرق الشركة على مدار الساعة لدعم الركاب المتأثرين ومساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم النهائية.
وأوضح الغيث أن السلطات المختصة تجري تحقيقا رسميا كاملا في ما حدث على متن الرحلة «FZ 1073»، مؤكدا دعم «فلاي دبي» الكامل للتحقيق، وقال: «أعلم أن هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرحلة FZ 1073. هناك تحقيق رسمي كامل من السلطات المختصة وبدعم كامل من فلاي دبي، من المهم أن نترك لهذه العملية اكتشاف الحقائق».
اعرض التغريدة على منصة X
واختتم الغيث بالتأكيد على امتنان الشركة لسلامة جميع من كانوا على متن الرحلة «FZ 1073»، وللدعم المستمر من العملاء والموظفين والشركاء في القطاع، مشددا على أن «السلامة ستظل دائماً وأبداً أعلى أولوياتنا».






