أعلنت وزارة العدل تفاعل أعداد كبيرة من المستفيدات مع توظيف نساء في القطاع العدلي، عبر منصات المحاكم وكتابات العدل، يقدمن خلالها منظومة من الخدمات، التي استفاد منها أكثر من 31 ألف امرأة في غضون شهر واحد فقط، ما يعتبر رقمًا قياسيًّا هو الأول من نوعه، خلال عمل النساء في القطاع.
وقالت وكالة الأنباء السعودية، اليوم السبت، إنّ موظفات الوزارة استقبلن 44 ألفًا و240 معاملة، ما بين قيد وإحالة وتعاملات ورقية وتعاملات إلكترونية في المرافق العدلية المختلفة، و1619 استفسارًا وملاحظة غير رقمية وتوجيه معاملات.
من جانبها، صرّحت مديرة الإدارة العامة للأقسام النسائية بوزارة العدل فاطمة الشريم، بأنّ الأقسام النسائية تقدم خدماتها في محاكم المملكة المختلفة «أحوال شخصية، عامة، جزائية، تنفيذ، تجارية، وعمالية»، إضافة إلى كتابات العدل.
وأضافت أنَّ الأقسام النسائية العاملة في المرافق العدلية بالرياض، تصدَّرت القائمة بـ18 ألفًا و718 مستفيدة، تليها الدمام بـ3859 مستفيدة، ثم جدة بـ6155 مستفيدة، ومكة المكرمة بـ2243 مستفيدة، ثم المدينة المنورة بـ607 مستفيدات.
وبيَّنت أنَّ الموظفات يعملن في المحاكم وكتابات العدل في وحدات الاستقبال والإرشاد، وإدارة صحائف الدعوى والمواعيد، ووحدات الصلح والإرشاد الأسري في محاكم الأحوال الشخصية، إضافة إلى أقسام مستحدثة مختصة باستقبال شكاوى المستفيدات ومتابعتها، وأقسام التقنية الرقمية.
وكان وزير العدل، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، قد وجّه بفتح المجال للمرأة للعمل في خمسة تخصصات، هي باحثة اجتماعية، وباحثة شرعية، وباحثة قانونية، ومساعدة إدارية، ومطورة برامج أولى على المرتبة الثامنة.
وأنهت الموظفات قبل استلامهن عملهن البرنامج التأهيلي، الذي أعدته الإدارة النسائية، وهي إدارة تم استحداثها في الهيكلة الجديدة لوزارة العدل، التي توجت مطلع صفر الماضي بموافقة مجلس الوزراء.
