صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةالمحلياتالخبر
المحليات

ترامب: السعودية ودول أوبك قادرة على حماية سوق النفط

جدد هجومه على جون كيري والاتفاق النووي

فريق التحريرالإثنين 22 أبريل 2019
Xf
ترامب: السعودية ودول أوبك قادرة على حماية سوق النفط

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن المملكة العربية السعودية والبلدان الأخرى في منظمة الدول المُصدِّرة للبترول (أوبك)؛ قادرة على ضبط سوق النفط في ظل إنهاء الإعفاءات التي تسمح لبعض الدول بشراء النفط الإيراني.

وقال ترامب، في تغريدة اليوم على «تويتر»: «السعودية والدول الأخرى في منظمة أوبك ستعوض الفارق وأكثر في تدفق النفط إلى الأسواق، في ظل عقوبات الولايات المتحدة الكاملة على النفط الإيراني».

وجدد الرئيس الأمريكي، خلال التغريدة، الهجوم على وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، والذين ساعدوه في قيادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران الذي  وصفه بأنه «السيئ للغاية».

واستهجن ترامب موقف كيري من إيران متسائلًا: «ألا يُعد ذلك (مشاركة كيري في الاتفاق النووي) خرقًا لقانون لوجان؟!» في إشارة إلى القانون الذي يحظر التفاوض مع حكومات أجنبية لها خلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية، على المواطنين غير المخول لهم ذلك.

وأعلن البيت الأبيض، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات، ملتزمة بتأمين التوازن في السوق العالمية للنفط.

وأكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر عدم تجديد إعفاءات عقوبات نفط إيران عندما ينتهي موعدها مطلع مايو المقبل.

يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فرض عقوبات اقتصادية على طهران خلال مرحلتين (أغسطس ونوفمبر 2018)، شملت عدة قطاعات منها قطاع النفط، عقب انسحاب واشنطن من جانب واحد من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وست دول كبرى؛ هي: «الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين»، بجانب ألمانيا، وهو الاتفاق الذي عرفت أطرافه بـ«مجموعة بي 5 + 1».

ومنحت واشنطن استثناءات لـ8 دول من العقوبات المفروضة على طهران وسمحت لها باستيراد النفط الإيراني دون التعرُّض لعقوبات لمدة 6 أشهر، وهي: الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وتركيا وإيطاليا واليونان.

 وأعلن مساعد وزير الخارجية الأمريكي لموارد الطاقة فرانك فانون، في وقت سابق، أن الإدارة الأمريكية تهدف إلى وقف الصادرات الإيرانية تمامًا بأسرع ما يمكن.

وانخفضت صادرات إيران النفطية، في أبريل الجاري، إلى أقل مستوياتها لهذا العام، بعد توجه المستثمرين إلى خفض مشترياتهم من طهران. ويأتي هذا الانخفاض وسط مخاوف من فرض مزيد من العقوبات الأمريكية المحتملة عليها، مع استمرار التوقعات باستمرار وضع طهران النفطي حتى مايو المقبل؛ حيث بلغ متوسط شحنات النفط أقل من مليون برميل يوميًّا منذ بداية أبريل الجاري.

وتعاني طهران من وضع اقتصادي متردٍّ؛ حيث تقدم البنك المركزي لديها بمقترح لتعديل النظام النقدي للبلاد، يشمل حذف أربعة أصفار، وطرح عملة نقدية جديدة؛ وذلك بعد تراجع قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية؛ بسبب العقوبات الأمريكية.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً