بعد بدء إعادة تأهيله.. مسؤول: سببان وراء الحوادث المميتة على طريق الخفجي - أبوحدرية

بعد بدء إعادة تأهيله.. مسؤول: سببان وراء الحوادث المميتة على طريق الخفجي - أبوحدرية

قال عضو لجنة أهالي الخفجي، مدغش الشمري، إن طريق الخفجي - أبوحدرية شهد العديد من الحوادث المميتة، التي ذهب ضحيتها الكثير من المسافرين، بسبب سوء الطريق وكثرة التحويلات عليه.

وأضاف الشمري، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «نشرة النهار» بقناة «الإخبارية»، أن هذا الطريق حيوي ويوجد منذ أكثر من 40 سنة وهو طريق دولي يخدم المنطقة الشرقية مرورًا بدول الخليج.

 وتابع: معاناة الخفجي مع هذا الطريق أزلية، خاصة أنه تعرض للتلف أثناء حرب الخليج، نتيجة استخدامه يوميًّا لعبور الشاحنات والمسافرين، وكثرة التحويلات عليه.

 وحول صيانة الطريق طوال هذه الفترة، أكد الشمري أنها دائمًا صيانة ترقيع ولم يتم إعادة تأهيل للطريق، والذي تسلكه يوميًّا ما لا يقل عن 1200 شاحنة وحوالي 10 آلاف سيارة يوميًّا؛ لأنه طريق حيوي يربط دول الخليج ويحتاج إلى إعادة تأهيل.

وعن أبرز المشكلات التي عاني أهالي الخفجي منها بسبب الطريق، أوضح أن كثرة التحويلات خاصة في الوصلة من الخفجي للسفانية -50 كيلومترًا- تتسبب في العديد من الحوادث.

ووجه الشمرى الشكر إلى أمير المنطقة الشرقية على توجيهه بسرعة سحب مشروع إعادة تأهيل الطريق من المقاول بعد تأخر العمل به 7 سنوات، وتسليمه لآخر، فيما بلغت نسبة الإنجاز فيه 42% حتى الآن.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.