ناقش مجلس قسم الآثار بكلية السياحة والآثار رسالة ماجستير للطالبة مشاعل بنت نادر العتيبي، تحت عنوان "موقع آضاخ دراسة أثرية ميدانية".
وكانت رسالة الماجستير دراسة بعنوان أثرية ميدانية لموقع (آضاخ) والذي يقع شمال غرب منقطة الدوادمي، نظرًا لأهميته التاريخية وقلة الدراسات حوله، ما تسبَّب في غموض في تحديد عمره الزمني وإلى أي فترة زمنية يتبع.
وقالت الطالبة مشاعل بنت نادر العتيبي، إنَّ العمل الميداني هو محور الدراسة والذي يعتبر من أبرز الوسائل لتحصيل المعلومات الدقيقة، مشيرةً إلى أنه رغم صعوبة العمل الميداني كوني (أول عنصر نسائي سعودي) يخوض هذه التجربة ويقوم بالتنقيب، إلا أنَّ النتائج التي توصلت لها من خلال الحفرية كانت مرضية جدًا.
وأشارت إلى أنَّ المسح والتنقيب الأثري في موقع آضاخ كشف عن وجود مقبرة إسلامية ووحدات سكنية والكثير من المعثورات الأثرية المصنوعة من الفخار والحجر الصابوني والزجاج والتي من خلال دراستها بشكل تحليلي، اتَّضح أنَّ الموقع يعود إلى العصر الأموي والعباسي الإسلاميين.
وأكدت أنَّ هذا الاكتشاف سيكون له الأثر الطيب في الدراسات اللاحقة للباحثين والمهتمين بالآثار، سواء باستكمال البحث في الموقع أو مقارنته بالمواقع المشابهة له في شبه الجزيرة العربية.
وعبّرت الباحثة عن شكرها لدعم عائلتها ووكالة الآثار والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وجامعة الملك سعود، وأخيرًا من أبناء المنطقة.
