الاقتصاد والمصالح المتبادلة.. ركائز أساسية للعلاقات السعودية الكورية

العلاقات السعودية الكورية
العلاقات السعودية الكورية

تمثّل العلاقات السعودية الكورية نموذجًا فاعلًا في سياق المصالح المتبادلة والتعاون العملي في ميدان السياسة الدولية.

وتقوم العلاقات بين البلدين على إزكاء التعاون الاقتصادي بينهما في سياق التسهيلات الممنوحة للمستثمرين في كلا الجانبين لصالح شعبي البلدين، حيث وصل عدد الاستثمارات الكورية في المملكة إلى 132 جانبًا من الاستثمارات بقيمة إجمالية تقارب ثلاثة مليارات و66 مليون دولار.

يدرك البلدان أهمية استثمار الموارد لديهما، وهو ما فتح الباب أمام استثمارات واسعة في قطاعات عديدة تشمل مجال التعدين والمحاجر والكهرباء والغاز والنقل والتخزين والصناعات التحويلية.

وليس أدل على نجاح الاستثمارات بين البلدين من إنتاج شركة سامسونج العربية السعودية، وشركة دي إل السعودية العربية المحدودة، والشركة العالمية للصناعات البحرية، وشركة رابغ للكهرباء، والشركة العالمية للبوليمرات، والشركة السعودية لأنابيب الصلب.

يعد الصندوق الصناعي صاحب الدور الأكبر في وصل إليه البلدان من مستويات متقدمة في مجال الاستثمار، حيث أسفر التعاون المشترك في هذا الصدد عن دعم 12 مشروعًا مشتركًا بقيمة تمويل تتجاوز مليارين و826 مليون دولار.

يأتي ذلك إضافة إلى استثمارات كورية صناعية في مدن الهيئة السعودية للمدن الصناعية يبلغ عددها 3 مصانع كورية تعمل في مجالات تصنيع المطاط، البلاستيك، أنابيب الصلب وغيرها من المجالات الهامة.

كذلك تدرك المملكة أيضًا أهمية كوريا الجنوبية باعتبارها قوة اقتصادية في شرق آسيا وذات ترتيب دولي متقدم في القطاعات التكنولوجية والصناعية، كما أنها خامس أكبر دولة في العالم فيما يتعلق بالصادرات وثامن أكبر دولة فيما يتعلق بالواردات، و يعتمد اقتصادها على التصدير.

وإجمالًا تشهد العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كوريا تطورًا إيجابيًا متسارعًا، ويأتي دعم تلك العلاقات في سياق التنسيق السياسي والاقتصادي المستمر بين قيادتي البلدين الصديقين تجاه مختلف القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa