أكدت باكستان دعمها للسعودية في مواجهة أي هجمات أو اعتداءات، بالتزامن مع تحرك عسكري ثلاثي بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة لبحث سبل مساندة المملكة بموجب اتفاقية الدفاع المشترك المعروفة باتفاقية مكة.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان اليوم الجمعة إن القادة العسكريين من باكستان والسعودية وتركيا سيبحثون آليات دعم المملكة، مشددة على أن الدول الثلاث تؤكد حق السعودية في الدفاع عن أمنها، وتستنكر الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والمنشآت السعودية.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع المرتقب سيتناول أيضا إمكانية تقديم الدعم للرياض وفقا لما تنص عليه اتفاقية الدفاع المشترك، التي تقوم على اعتبار أي اعتداء على أحد أطرافها هجوما على جميع الأطراف.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال سلجوق بيرقدار أوغلو سيتوجه إلى المملكة للقاء وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية الباكستاني، في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وكانت أنقرة وإسلام آباد قد عبرتا عن استعدادهما للمساعدة في تلبية أي احتياجات عسكرية للرياض إذا لزم الأمر.
وجاءت هذه التحركات بعد إعلان وزارة الخارجية السعودية أن رؤساء الأركان في الدول الثلاث سيعقدون اجتماعا عاجلا لمناقشة سبل دعم الرياض بموجب الاتفاقية الدفاعية وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف.
وكان وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان قد عقد أمس في مقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك اجتماعا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة، التي بحثوا ضمنها سبل دعم السعودية في ظل التطورات الأخيرة.






