صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

اتفاقية تعاون بين جامعة جدة وصحة مكة المكرمة

تهدف لتوفير بيئة تعليمية متطورة

فهد المنجوميالأربعاء 6 فبراير 2019 · 3:54 م
اتفاقية تعاون بين جامعة جدة وصحة مكة المكرمة

ملخّص إيجاز

AI

وقعت الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة مذكرة تعاون مع جامعة جدة، لتطوير العملية التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية شاملة تواكب أحدث المستجدات التعليمية وخدمة المجتمع.

وتَمَّ توقيع الاتفاقية برعاية أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة، الأمير بدر بن سلطان آل سعود، وبحضور نائب مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور حاتم بن عبدالعزيز خوقير، ونيابة عن مدير جامعة جدة الدكتور محمد سعيد مدرس.

وأبانت صحة مكة المكرمة أنَّ التوجهات العامة لجامعة جدة شملت محور المسؤولية المجتمعية، من خلال بناء شراكات استراتيجية فاعلة ترسِّخ مبادئ وقيم العمل المشترك وتعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي الهادف، تنفيذًا لرؤية المملكة 2030 وخطة التحول الوطني 2020 الساعية لتأهيل كفاءات سعودية عالية المستوى ومدربة، وتنمية مواهبهم، والارتقاء بالمستوى العلمي لهم، عن طريق إبرام مذكرات تفاهم مع المؤسسات والهيئات المختلفة بما يحقِّق أهدافها الاستراتيجية.

وأوضحت صحة جدّة بأن رغبة الطرفين التقت بهدف خلق شراكة علمية أكاديمية تساهم في دعم وتطوير سبل التعاون المشترك وتبادل الخبرات في شتى المجالات الأكاديمية والاستشارية البحثية بما يحقق القيم والأهداف التي يسعى الطرفان لتحقيقها من خلال الدور الفاعل في مجال التدريب والشراكات الاستراتيجية.

وتم الاتفاق بين الجانبين على التعاون الكامل في كآفة الأعمال التنفيذية التي تجمع بينهما والمشاركة في تنظيم أو طرح برامج أكاديمية، وتوفير فرص التدريب التعاوني للطلاب والطالبات، بالإضافة إلى التعاون في مجال تدريب الطالبات في تخصص التمريض، وتفعيل مبادرة التوعية الصحية (شطر الطالبات) في مجال صحة الطفل، الأمراض المعدية وصحة المرأة، والتعاون في مجال تدريب الطلاب في المختبرات والغذاء والتغذية في المستشفى.

كما تَمَّ الاتفاق على تنسيق الجهود في بناء المعايير المهنية في الخدمات التعليمية لتلبية احتياجات سوق العمل وتوطين الأيدي العاملة، والعمل المشترك لمواجهة المعوّقات التي تعترض نمو القطاع الصحي عبر توفير الدعم المادي والفني والبيئي للطلاب.

واتفق الجانبان أيضًا على الاستفادة من الخبرات المشتركة في تنفيذ المشاريع التطويرية والأكاديمية والعلمية والاستثمارية، والمشاركة في المؤتمرات، والندوات، والملتقيات المهنية، وورش العمل، والدورات العلمية، والإسهام في تنظيم ذلك بما يعود بالنفع على الطرفين، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لتطوير العملية التعليمة والصحية وخدمة المجتمع المحلي لدى الطرفين.

وَرَد في الخبر

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً