أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية، عن تضامن المملكة العربية السعودية مع فرنسا والشعب الفرنسي الصديق؛ إثر الحريق الهائل، الذي حصل في كاتدرائية نوتردام التاريخية.
واندلع حريق هائل في كاتدرائية نوتردام في الجانب الشرقي للعاصمة الفرنسية باريس، مساء الإثنين الماضي، وشوهدت أعمدة الدخان وهي تتصاعد فوق سطح الكاتدرائية، التي يعود تاريخها إلى العام 1345م، في حين ذكر شهود عيان أن ألسنة اللهب وصلت إلى البرجين، اللذين توجد بهما أجراس الكاتدرائية.
وتوجَّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى موقع الحريق؛ للوقوف على تطورات الوضع، فيما أبدى زعماء تضامنهم مع فرنسا.
واضطر ماكرون، الذي كان من المقرر أن يلقي خطابًا- مساء الإثنين- حول حل محتمل لاحتجاجات حركة «السترات الصفراء»، التي تقود أسبوعيًّا تظاهرات في مختلف المدن الفرنسية إلى تأجيل الخطاب، وهرع رفقة أعضاء من إدارته إلى نوتردام.
وورد أول تقرير عن الحريق قبيل السابعة مساءً بتوقيت باريس، وأفاد الإعلام الفرنسي بأن الحريق قد يكون ناتجًا عن مشروع ترميم الكاتدرائية، الذي تكلف حتى اندلاع الحريق أكثر من 6.8 مليون دولار.
وحسب الشرطة الفرنسية، فإن الحريق قد اندلع نتيجة خطأ بشري يتصل بأعمال الترميم، وبدأت النيران بالقرب من السقالات القريبة من قمة برج الكاتدرائية الشهير.
وتعهد الرئيس الفرنسي بإعادة بناء كاتدرائية نوتردام بعد الحريق، الذي أتى على سطحها ودمر برجها التاريخي، وأعلن حملة وطنية لجمع التبرعات؛ لإعادة بناء الأثر التاريخي.
