أصدرت وحدة مركز التصاريح بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، في نسخته الثالثة، 6540 بطاقة لمختلف الجهات المشاركة إلى حد الآن؛ منها 900 بطاقة للجهات الإعلامية المشارِكة في تغطية الحدث الكبير الذي يُعنَى بالثقافة والتراث.
وأوضح مسؤول وحدة إصدار التصاريح بنادي الإبل عبدالله بن محمد بن لبدة، أن الوحدة عملت على إشعار الجميع بضرورة الالتزام بالتقديم والحصول على البطاقات التي تخولهم دخول المهرجان والتنقل من مكان إلى آخر بكل يسر وسهولة؛ لوجود عدد كبير من المنظمين داخل المهرجان لديهم تعليمات بضرورة الالتزام بلبس البطاقات خلال الجولات الداخلية.
وبيَّن بن لبدة أن الوحدة تشترط للحصول على بطاقة دخول المهرجان خطابًا من الجهة التي لديها وفد مشارك، وصورة شخصية للمشارك وسجله المدني، مشيرًا إلى أن فريق العمل يخزن معلومات المشارك على جهاز الحاسب الآلي، ومن ثم يطبعها ويسلمها للمشارك أو مندوب الجهة.
وأفاد مسؤول التصاريح بأن البطاقات تختلف فئاتها حسب ما تم اتفقت عليه إدارة نادي الإبل بألوان معينة، بحيث يخول لحاملها دخول المناطق التي تحتاجها طبيعة عمله، ويتم إشعاره وإشعار جهته بذلك من أجل التنظيم الموضوع من قبل النادي الذي يهدف إلى سلاسة وسهولة الدخول والخروج دون إحداث أي مشاكل تنظيمية.
وأكد بن لبدة أن العمل مستمر، ولا تزال وحدة التصاريح تطبع البطاقات حتى انتهاء جميع القطاعات المشاركة؛ حيث إن بعضها لم يبدأ عمله في المهرجان، وإنما سيبدأ في الأيام القليلة المقبلة.
وتحتضن منطقة الصياهد الجنوبية بالسعودية مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وهو مهرجان سنوي ووطني يسعى إلى تعزيز تراث الإبل في الثقافة السعودية، وفقًا لصحيفة عكاظ السعودية.
وتميز مهرجان هذا العام بأول مشاركة نسائية في تاريخه؛ وذلك بمشاركة الأميرة سيرين بنت عبدالرحمن آل سعود في الحدث، سعيًا وراء «جائزة الملك عبدالعزيز لمزاين الإبل 3»، وفقًا للحساب الرسمي للمهرجان على موقع «تويتر».
يذكر أن المهرجان انطلق في الخامس من شهر فبراير الجاري، وسينتهي في الثالث والعشرين من مارس المقبل.
