شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يفنِّد ادعاءات الشركة لفصله من عمله

كنت أعمل بضمير ولم أقصِّر في أداء المطلوب
شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يفنِّد ادعاءات الشركة لفصله من عمله

قال أحد الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي تعرض للفصل من عمله بشكل مفاجئ، إنه كان يباشر عمله منذ أربع سنوات، ولم يقصِّر في أداء ما طُلب منه، إلا أنه فوجئ بفصله من العمل دون إبداء أسباب.

وأضاف عبد الله، خلال لقائه ووالدته في برنامج «تم» المذاع على قناة السعودية: «لقد ظلموني بفصلي من العمل من غير سبب، وكنت أعمل بضمير والله يحاسب من فصلني دون ذنب».

من جانبها، قالت والدة الشاب: «لقد تعبنا في تربية ابني إلى أن درس وعمل في وظيفة ليثبت وجوده بالاندماج في المجتمع، ورأينا تطورا في شخصيته وعلاقاته بالناس وظل محبوبا بالمجتمع (..) لكن  المدير المسؤول المباشر عنه تغير، وجاء آخر فتغير ولدي ولمسنا يوميا شكواه من نعت المدير له مرة بالسب وأخرى بالاتهام بالكذب».

وتابعت: «لم نكن نتوقع أن الناس تحطم  ابني، بعد أن شكل بحب الناس مجموعة علاقات مع الأكبر سنًا منه في بيئة العمل (..) فصل نجلي من العمل أثر فينا ونناشد المسؤولين لإنصافه (..) الشركة طلبت منا تقديم فحص ثلاث مرات وثبت أنه سليم».

وقالت الأم: إن «المدير العربي الوافد كان يطلب من ابني حمل أشياء ثقيلة إلى أن عاني عبدالله من آلام في ظهره بسبب ذلك، ثم زعمت الشركة في البيان الذي أصدرته تعقيبا على فصل ابني أنها تحتفظ بتفاصيل فصله احترامًا لخصوصيته، في إشارة إلى عدم تحكمه في قضاء الحاجة، بينما هذا مخالف للحقيقة؛ لأنه ظل يعمل أربعة أعوام دون أن تشكو الشركة من أمر كهذا».

ووضع نظام رعاية المعوقين، تعريفا للمعوق، على أنه كل شخص مصاب بقصور كلي أو جزئي بشكل مستقر في قدراته الجسمية أو الحسية أو العقلية أو التواصلية أو التعليمية أو النفسية إلى المدى الذي يقلل من إمكانية تلبية متطلباته العادية في ظروف أمثاله من غير المعوقين.

كما ينص النظام على أن الدولة «تكفل حق المعوق في خدمات الوقاية والرعاية والتأهيل، وتشجع المؤسسات والأفراد على الإسهام في الأعمال الخيرية في مجال الإعاقة، وتقدم هذه الخدمات لهذه الفئة عن طريق الجهات المختصة».

وتشمل جهود رعاية المعوقين، وفقا للنظام، مجالات العمل التوظيف في الأعمال التي تناسب قدرات المعوق ومؤهلاته، وذلك بهدف إعطائه الفرصة للكشف عن قدراته الذاتية، ولتمكينه من الحصول على دخل كباقي أفراد المجتمع، والسعي لرفع مستوى أدائه أثناء العمل عن طريق التدريب.

كما يلزم النظام الجهات ذات العلاقة، بتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية والتأهيلية، بما فيها الإرشاد الوراثي الوقائي، وإجراء الفحوصات والتحليلات المخبرية المختلفة للكشف المبكر عن الأمراض، واتخاذ التحصينات اللازمة، مع تسجيل الأطفال الذين يولدون وهم أكثر عرضة للإصابة بالإعاقة، ومتابعة حالاتهم، وإبلاغ ذلك للجهات المختصة.

ويشدد النظام على العمل من أجل الارتقاء بالرعاية الصحية للمعوقين واتخاذ ما يلزم لتحقيق ذلك، فضلا عن تدريب العاملين الصحيين وكذلك الذين يباشرون الحوادث على كيفية التعامل مع المصابين وإسعافهم عند نقلهم من مكان الحادث، مع تدريب أسر المعوقين على كيفية العناية بهم ورعايتهم.

وتشمل رعاية المعوقين في مجال التعليم، تقديم الخدمات التعليمية والتربوية في جميع المراحل «ما قبل المدرسة، والتعليم العام، والتعليم الفني، والتعليم العالي» بما يتناسب مع قدرات المعوقين واحتياجاتهم، وتسهيل إلتحاقهم بها، مع التقويم المستمر للمناهج والخدمات المقدمة في هذا المجال.

X
صحيفة عاجل
ajel.sa