العلاقات السعودية التايلاندية.. اقتصاديات أكثر انفتاحا على المستقبل

المملكة وتايلاند
المملكة وتايلاند

تشهد العلاقات بين المملكة وتايلاند، حراكا اقتصاديا غير مسبوق، وإنجازات كبيرة على أرض الواقع، حيث تحتل المملكة المرتبة الـ 14 في قائمة الشركاء التجاريين لواردات تايلاند من العالم بقيمة 5.839 مليون دولار، كما تحتل المملكة المرتبة 29 في قائمة الشركاء التجاريين لصادرات تايلاند إلى العالم بقيمة 1.613 مليون دولار.

وتملك البلدان الكثير من المقومات المشتركة التي تمكنهما من مضاعفة التبادل التجاري خلال الفترة القليلة المقبلة، خاصة في ظل رغبة المملكة في تصدير التمور السعودية للأسواق التايلاندية، وتعزيز التعاون مع الجانب التايلاندي في مجال الاستزراع السمكي ومنتجات الدواجن.

كما يسعى البلدان للتعاون في مجال الزراعة من خلال عقد لقاءات شراكة بين القطاع الخاص في البلدين لتسهيل تجارة المحاصيل الأساسية وخاصة الأرز.

ومؤخرا وقع الجانبان اتفاقيات في مجالات السياحة العلاجية والمنتجات الغذائية وقطع غيار السيارات، بالإضافة إلى بحث التعاون وتحفيز استثمارات القطاع الخاص بين البلدين في مجالات متعددة منها الأثاث والديكور المنزلي والمنتجات الكهربائية والخدمات اللوجيستية.

وارتفع حجم التبادل التجاري بين المملكة وتايلاند في السنوات الست الماضية (2016 -2021)؛حيث بلغت صادرات المملكة غير النفطية لتايلاند 723 مليون دولار خلال العام 2021، كما تصدرت المنتجات المعدنية والكيميائية الألومنيوم قائمة أهم السلع المُصدرة، ومن أبرز السلع المستوردة السيارات والآلات والأخشاب ومصنوعاته، فيما بلغت صادرات المملكة النفطية في العام نفسه إلى تايلاند 4.107 مليون دولار، ويعمل في السوق السعودي نحو 2,242 عاملا من العمالة التايلاندية الماهرة.

كما بلغ حجم التجارة بين المملكة وتايلاند في العام 2021 ما قيمته 7.166 مليون دولار، وسجل الميزان التجاري فائض لصالح المملكة؛ حيث صدرت المملكة لتايلاند بقيمة 4.831 مليون دولار، واستوردت من تايلاند ما قيمته 2.335 مليون دولار.

ومن المتوقع ارتفاع حجم التجارة البينية بين السعودية وتايلاند 30% مع نهاية العام الجاري، لتبلغ أكثر من تسعة مليارات دولار بعد أن كان حجم التجارة بين الدولتين سبعة مليارات دولار خلال العام الماضي 2021.

كما ترتبط شركة أرامكو السعودية باتفاقية مع شركة «بي تي تي بابلك» التايلاندية لبيعها 166 ألف برميل في اليوم من النفط الخام، واقترحت الشركة زيادة الكميات والمدة، بمبدأ التسليم شاملًا التكلفة وأجرة الشحن.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa