وجّه تجمع جازان الصحي أولياء الأمور إلى أهمية التهيئة النفسية للطلاب والطالبات قبل العودة إلى مقاعد الدراسة، مؤكدًا أن الاستعداد النفسي لا يقل أهمية عن تجهيز المستلزمات الدراسية، ويسهم في بدء العام الدراسي بثقة وطمأنينة واستعداد أفضل للتعلم.
وأوضح التجمع، عبر رسائل توعوية تحت شعار «هيئ مشاعره.. قبل أن تجهز حقيبته»، أن تغيير الروتين اليومي مع بداية الدراسة قد ينعكس على الحالة النفسية للطالب، داعيًا الأسر إلى اتباع عدد من الخطوات العملية التي تساعد الأبناء على الانتقال بسلاسة إلى أجواء الدراسة.
وشملت النصائح ضبط النوم تدريجيًا، من خلال تقديم موعد النوم والاستيقاظ قبل بدء الدراسة، بما يساعد على استعادة انتظام الساعة البيولوجية وتحسين الانتباه والمزاج.
كما دعا إلى التحدث مع الطفل عن العودة إلى المدرسة، والاستماع إلى توقعاته ومخاوفه، ومنحه مساحة للتعبير، بما يسهم في تخفيف التوتر المرتبط ببداية العام الدراسي.
وأكد أهمية تعزيز الجوانب الإيجابية، من خلال تذكير الأبناء بالأنشطة التي يحبونها والأصدقاء والأشياء الإيجابية في المدرسة، بدلًا من التركيز على الواجبات والاختبارات.
وشدد التجمع على ضرورة مراقبة التغيرات المستمرة، والانتباه إلى بعض المؤشرات، مثل اضطراب النوم المستمر، وآلام البطن أو الصداع المتكرر، أو الرفض الملحوظ للذهاب إلى المدرسة، باعتبارها علامات تستحق الاهتمام والتقييم.
وتضمنت التوجيهات كذلك تنظيم الروتين اليومي تدريجيًا، عبر تنظيم أوقات النوم والوجبات والمذاكرة واللعب والنشاط البدني، بما يساعد الطالب على الانتقال من نمط الإجازة إلى النظام الدراسي بصورة أكثر سلاسة.
وأكد تجمع جازان الصحي أن دور الأسرة لا يقتصر على تجهيز الحقيبة والزي المدرسي، بل يبدأ قبل ذلك بتهيئة مشاعر الطالب وطمأنته ودعمه، ليكون أكثر استعدادًا نفسيًا وذهنيًا لاستقبال عام دراسي جديد.
ويأتي ذلك ضمن حملة «تعلّم بصحة» التي ينفذها تجمع جازان الصحي، ضمن منظومة الصحة القابضة، بهدف تعزيز الوعي الصحي ودعم صحة الطلاب والطالبات، وتهيئتهم لبدء العام الدراسي في بيئة صحية ونفسية إيجابية.







