صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

الطيار يحذر من تنفيذِ إملاءاتٍ حِيكَتْ للمؤامرةِ ضدَّ المملكةِ

طرح 4 حلول لمواجهة دعاة الفتنة

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 18 يناير 2019 · 9:44 م
الطيار يحذر من تنفيذِ إملاءاتٍ حِيكَتْ للمؤامرةِ ضدَّ المملكةِ

ملخّص إيجاز

AI

حذر الدكتور حمزة بن سليمان الطيّار إمام وخطيب جامع الراجحي بحي الجزيرة، في الرياض، من الانسياق وراءَ جملةِ أوهامٍ يُرَوِّجُهَا المغْرِضُونَ، وَيتَشَدَّقُ بها المفسدونَ، الذين يسعون إلى هدْمٍ الدينِ والوطنِ، مشيرًا إلى أن هؤلاء المفسدين يُخرجُون الشبابَ من جادّة الدينِ الحنيفِ ويزجون بهم في الغلوِّ والتطرُّفِ، والتلاعبِ بالثوابتِ الدينيَّةِ، ويُدَرِّبُونَهمْ على التشهّي في إسقاط الأدلة الشرعية.

وأكد الدكتور حمزة الطيار، خلال خطبة الجمعة اليوم، أن هؤلاء المفسدين الذين ابتلي بهم الإسلام يتَّخذون منِ استهدافِ أمنِ الوطنِ وسيلةً لتحقيقِ مخططاتهمُ الخبيثةِ، وتنفيذِ نواياهم الخسيسةِ، ويَدفعونَ الشبابَ إلى مروقِهم من وسطيَّةِ الإسلامِ، ودار الأمنِ والأمانِ، للارتماءِ في أحضانِ المنظَّماتِ والجماعاتِ الإرهابيةِ المقيتَةِ.

وأشار إلى أن هناك اتجاهًا آخر، يسعى إليه البعض للانحراف بالناشئين، عبر استخدام شعاراتٍ جوفاءَ كالحقوقِ المدنيَّةِ، ويُدغدغُونَ مشاعرَهم بوعودِ الحريةِ، فيجَرِّؤُونهُم على المرُوقِ من المبادئِ الدينيةِّ إلى الإلحادِ، ومن الوفاءِ للوطنِ إلى الخيانةِ والفسادِ، عبر تنفيذِ إملاءاتٍ حِيكَتْ للمؤامرةِ ضدَّ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ من قِبَلِ دولٍ حاسدةٍ، ومنظماتٍ إرهابيةٍ حاقدةٍ.

وأوضح أن ما تتمتع به المملكة من فضائل ومزايا، أثار غل قلوبِ الحُسَّادِ، وحَرِّكَ كوامنَ الأحقادِ، الذين ليسَ بوُسْعِهم إلا ممارسةُ أساليبَ مُلْتَويةٍ، وسلوكُ طرقٍ مُتَعرِّجةٍ، ومن ذلك تواطؤُ أعداءِ الخارجِ مع بعضِ الخونةِ في الداخلِ؛ لتخبيبِ حدثاءِ الأسنانِ من أبناءِ وبناتِ الوطنِ لاستخدامِهم أبواقاً في ضوضائِهم، ويُكثروا بهم سَوادَ غوغائِهم.

وطالب إمام وخطيب جامع الراجحي بحي الجزيرة، بمجابهة ذلك المخطط، عبر 4 خطوات، وهي
أولا: تحمّلُ الآباءِ والأمهاتِ ما عليهم من المسؤوليةِ في التنشئةِ والتربيةِ والمتابعةِ، وتعزيزِ الولاءِ لدينِ الإسلامِ وأخلاقِه، والوطنِ وحُكَّامِه، وأن يجتهدُوا في أن يُجَنِّبُوا فلذَاتِ أكبادِهمْ الانجرافَ في تيارِ الانحرافِ الذي تعُجُّ بها وسائلُ التواصلِ الاجتماعيِّ باختلافِ أصنافِه.

 ثانياً: التعاملُ معَ الأبناءِ والبناتِ بالرفقِ واللطفِ، عبر الاستعانةُ فيما يحتاجُه الأبوانِ للتربيةِ الصالحةِ بنصوصِ الشريعةِ المطهَّرَةِ، ومراجعةِ المختصِّينَ وأهلِ الخبرةِ.

 ثالثاً: على من تعرَّضَ للإيذاءِ، وانتهِكتْ حقوقُه من قِبَلِ أسْرتِه اتباعُ الطرقِ الرسميَّةِ في الإبلاغِ عن ذلك، وسيكونُ بمنجًى من الأذَى.

رابعاً: تسليطُ الضوءِ على أنَّ الذين يَسْتَبدلُون الأدْنى بالذي هو خيرٌ، ويمرُقون من وطنِهم إلى ما يظنُّونه واحاتِ الحرياتِ والكراماتِ إنما تَتَمَنْدَلُ بهم منظماتٌ مجرمة، وجماعاتٌ منحرفةٌ، وبمجرَّدِ ما يَنتهي الغرضُ المقصودُ من أحدِهم يتخلّوْن عنه، ويكونُ عرضةً لامتهانِ كرامتِه، وتحطُّم شخصيتِه، وتنقطعُ به السبُلُ في الغربةِ، وتتراكمُ عليه غيومُ الكربةِ، فيكونُ مآلُهُ إلى التشرُّدِ والضياعِ.
 

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً