اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، اليوم الثلاثاء، برنامج "الأسس المفاهيمية والتحديات الناشئة في منع التطرف ومكافحته"، الذي أُقيم بمقر التحالف في مدينة الرياض، بمشاركة ممثلين من الدول الأعضاء، وبحضور أمين عام التحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي.
وجرى تنظيم البرنامج بالتعاون مع المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية، ضمن جهود تفعيل الشراكة بين التحالف الإسلامي والمملكة المتحدة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة.
محاور البرنامج وأهدافه
شمل البرنامج مناقشة الأسس المفاهيمية والعوامل الدافعة للتطرف، واستغلال الجماعات المتطرفة للمنصات الرقمية، وأنماط تمويل الإرهاب والمخاطر المرتبطة بالأصول الافتراضية. كما تطرق إلى مسارات فك الارتباط وإعادة التأهيل والإدماج، ودور الاتصال الإستراتيجي في مواجهة الخطاب المتطرف.
واشتمل البرنامج على تمرين جماعي مكّن المشاركين من تطبيق الأدوات التحليلية على سيناريوهات تحاكي تحديات واقعية، إضافة إلى استعراض النتائج والدروس المستفادة وأهمية مواصلة تطوير الكفاءات المتخصصة.
تعزيز التعاون وبناء القدرات
أكد اللواء المغيدي أن الاستثمار في بناء قدرات ممثلي الدول الأعضاء وتبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية يمثلان ركيزة أساسية لتطوير استجابات أكثر فاعلية واستدامة في مواجهة التطرف والإرهاب. وأشار إلى حرص التحالف على توسيع شراكاته الدولية بما يخدم احتياجات الدول الأعضاء ويعزز جهودها الوطنية.
ويجسد البرنامج التزام التحالف الإسلامي العسكري بمحاربة الإرهاب عبر بناء القدرات، وترسيخ الشراكات الدولية، وتبني منهج شامل ومستدام يجمع بين الوقاية الفكرية، ومواجهة التمويل، والتعامل مع التهديدات الرقمية، ودعم مسارات إعادة التأهيل والإدماج.






