بحث الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض مع نائب وزير النقل لشؤون الطرق المهندس بدر بن عبدالله الدلامي، الخميس، سير عمل مشروعات الطرق في المنطقة وآخر التطورات الفنية والتقنية بشأنها.
جاء ذلك بحضور مدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة الرياض المهندس سلمان بن محسن الضلعان، حيث أطلع أمير المنطقة على أبرز المعوقات والحلول المطروحة لعدد من المشروعات وسبل تنفيذها وإنجازها.
وأشار نائب وزير النقل إلى أنَّ بعض المشروعات جارٍ العمل على تحسينها وبذل الجهود اللازمة لإتمامها، وتنفيذ توجيهات أمير منطقة الرياض ونائبه ومتابعتهم المباشرة لمختلف المشروعات.
حضر الاستقبال وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبدالعزيز السديري، ووكيل الإمارة المساعد للشؤون التنموية المكلف سعود بن عبدالعزيز العريفي، وأمين عام مجلس المنطقة المكلف عادل بن عبدالمحسن الحمدان.
كانت وزارة النقل بدأت في حلّ مشكلات المشروعات المتعثرة خلال العام الماضي، وذلك من خلال العمل على إعادة المشروعات إلى مسارها الصحيح، وفقًا للمخطط له، وتوقعت انتهاء جميع المشروعات خلال العامين 2019 و 2020.
وأجرت وزارة النقل مؤخرًا، بعض التعديلات في عقود الصيانة، واستهدفت بذلك رفع مستوى أداء المقاولين المنفذين لجميع مشروعات الصيانة، وتتلخص التعديلات في تطبيق مؤشرات قياس لأداء المقاول، بحيث يمكن من خلالها التوصل لمدى جاهزيته للقيام بأعمال الصيانة الوقائية التي تحتاجها المشروعات التي تضمنتها بالعقود.
وقال وكيل وزارة النقل لتشغيل وصيانة الطرق، المهندس طارق الشامي، في وقت سابق: إنه سيتم قياس أداء المقاولين من خلال خمسة مؤشرات رئيسة، لافتًا النظر إلى أن هذه المؤشرات ستكون فيها قائمة بالمتطلبات التي يستطيع المشرف على العقد من خلالها التأكد تمامًا من استيفاء العقد لكل متطلبات المؤشر.
وقال الشامي خلال اللقاء التعريفي لعقود وتشغيل وصيانة ونظافة الطرق للفترة 2019 - 2022: «إن جزءًا من تقييم المقاولين المتنافسين على المشروع سيكون عبر مراجعة أعمالهم السابقة مع الوزارة أو الجهات الحكومية الأخرى على أن يتم ذلك من خلال معاينة المقاولين القائمين بالتنفيذ لمشروعاتهم وجمع المعلومات عنها ومن ثم تحليلها تحليلًا فنيًا».
