حضر الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إفطار عمل مع مراقبي رابطة دول الكاريبي، والذي يترأسه وزير خارجية جمهورية غواتيمالا ماريو أدولفو بيكارو فلوريس، وبحضور الأمين العام لرابطة دول الكاريبي رودولفو سابونج.
وجرى خلال إفطار العمل، بحث العديد من القضايا الدولية في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى مناقشة توحيد الجهود الدولية تحقيقًا للأمن والسلم الدوليين، والتنمية المستدامة للدول والشعوب.

ودعا الأمير فيصل بن فرحان دول البحر الكاريبي إلى تعزيز التعاون والاستفادة من القدرات المشتركة.
وكان الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، قد وصل أمس، إلى جمهورية غواتيمالا، وذلك لترأس وفد المملكة المشارك في القمة التاسعة لرؤساء دول الكاريبي، كما سيشارك في الاجتماع الوزاري لدول الكاريبي.
وكان في استقبال وزير الخارجية لدى وصوله مطار لا أورورا الدولي، نائب وزير خارجية غواتيمالا السيد روبيرتو ألفريدو أورزوا، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة المكسيكية هيثم المالكي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوبا فيصل الحربي.
وأكدَ وزيرِ الخارجية - خلال كلمته في الاجتماع- حرصَ المملكة على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع دول منطقة الكاريبي، مشيراً إلى الدور المهم لرابطة دول الكاريبي في تعزيز التعاون الإقليمي، ودفع العمل الجماعي بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل التجارة، والتغير المناخي، والتنمية المستدامة، وغيرها.
وأشار إلى أن المملكة تتشارك مع دول الكاريبي في الإيمان بأهمية ضمان السلام والأمن والاستقرار من أجل إعادة تركيز الجهود نحو التنمية الوطنية والازدهار المتبادل، مشيراً إلى أن المملكة ملتزمة بالعمل مع الشركاء الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.
وقال وزير الخارجية: «المملكة تعد رائدةً في تقديم المساعدات الإنسانية والإنمائية في جميع أنحاء العالم، وهي من بين أكبر 10 مانحين للبلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، ويأتي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في طليعة جهود الاستجابة للكوارث والإغاثة، حيث قدَّم أكثر من 1.3 مليار دولار كمساعدات لدول الكاريبي».
وأضاف: «يدعم الصندوق السعودي للتنمية بشكلٍ كبير المشاريع الأساسية ويعمل كجزء لا يتجزأ من شراكاتنا العالمية التي بدأت في التوسع، ففي منطقة البحر الكاريبي، يعمل الصندوق حاليًّا على مشاريع تصل قيمتها إلى 242.6 مليون دولار، ووافق مؤخراً على 11 قرضًا تزيد قيمتها على 510 ملايين دولار، ويقوم الصندوق بتقييم مشاركة إضافية في خط الأنابيب بقيمة 260 مليون دولار في العديد من القطاعات،بما في ذلك الصحة والبنية التحتية والطاقة المتجددة والمياه».
وجدَّد وزيرِ الخارجية التزام المملكة بتعزيز الأولويات المشتركة ذات الاهتمام في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إلى جانب البلدان النامية الأخرى من منطقة البحر الكاريبي، مشيرًا إلى ماتقوم به المملكة بإشراك الشركاء العالميين في النهوض بمبادرات مختلفة تمكِّن من اتخاذ إجراءات مناخية أكبر، في سياق الظروف والجهود الوطنية المختلفة نحو التنمية المستدامة.
