صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

قطار مكة يحطِّم الأرقام القياسية ويضاعف رحلاته 4 مرات في 2020

تحدَّى مشكلات الرمال.. ونقل 300 ألف راكب في 6 شهور

فريق التحريرفريق التحريرالسبت 20 أبريل 2019 · 11:58 م
قطار مكة يحطِّم الأرقام القياسية ويضاعف رحلاته 4 مرات في 2020

ملخّص إيجاز

AI

حقق القطار فائق السرعة، الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، إنجازات غير متوقعة؛ من حيث معدلات الأداء، وكفاءة التشغيل، وكذلك العمل في أقسى الظروف، وعلى عكس كل التوقعات، فمن المنتظر أن تتضاعف عدد رحلاته الأسبوعية 4 مرات؛ لتصل إلى 200 رحلة خلال العام المقبل.   

وتحدثت صحيفة «إل إسبانيول» الإسبانية عن القطار السريع الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، والذي قامت بتشغيله وبنائه مجموعة من الشركات الإسبانية وشركتان سعوديتان، مشيرة إلى إن القطار نقل نحو 300 ألف مسافر في 50 رحلة أسبوعية خلال الستة الأشهر الأولى، برغم الصعوبات المتمثلة بشكل رئيس في الرمال التي قد تعيق سير القطارات، محققًا بذلك أفضل التوقعات، مبددًا الشكوك السابقة حول صعوبة تشغيله في مثل الظروف التي يعمل فيها الآن.

وأشادت الصحيفة الإسبانية في تقريرها بدقة مواعيد القطار، التي وصلت نسبتها إلى 93 %، مشيرة إلى أن هناك عشرة قطارات تعمل يوميًا، بإجمالي 50 رحلة أسبوعيًا، ومن المستهدف أن يرتفع هذا العدد إلى 100 رحلة أسبوعيًا، خلال العام الجاري 2019، وصولًا إلى مضاعفة هذا العدد بحلول عام 2020.

كفاءة التشغيل التي حققها القطار السريع في مكة، بددت الشكوك الأولية التي تولدت قبل إطلاقه؛ حيث نقل نحو 300 ألف مسافر في الأشهر الستة الأولى من تشغيله، وهذه الأرقام كانت أعلى من التوقعات. وذكرت الصحيفة أن بيانات الدقة في المواعيد مهمة بشكل كبير، موضحة أن الشك الذي كان قائمًا قبل إطلاق خدمة القطارات السريعة كانت تدور حول  ما إذا كانت الخدمات التجارية ستواجه مشاكل، جراء تأثير الرمال على تسيير القطار وسرعته.

وذكرت الصحيفة، أنه تم تنفيذ التشغيل والصيانة وبناء هيكل المسارات من قبل ائتلاف الشركات، الذي قام أيضًا بتجهيز الخط وتزويده بعربات السكك الحديدية، ويتكون هذا الائتلاف من 12 شركة إسبانية حكومية وخاصة، إلى جانب شركتين سعوديتين.

ويضم مشروع خط السكك الحديدية فائق السرعة أسطولًا من 35 قطارًا من نوع «T350» من إنتاج شركة «تالغو»، بالإضافة إلى قطار إضافي مخصص لكبار الشخصيات وضيوف الدولة. ويتسع القطار الواحد لـ417 راكبًا، كما أنه مزود بقاطرتين للجر، وأربع عربات للدرجة التنفيذية، وثماني مركبات للدرجة القياسية، بالإضافة إلى مقهى.

ولمكافحة تهديد الرمال، تحتوي القطارات على أدوات نفخ الهواء بالقرب من العجلات لتنظيف المسار، كما أن الأبواب مزودة بعوازل لمنع دخول الغبار، وطبقة من «البولي يوريثان» على الزجاج الأمامي لمقصورة القيادة لتقليل التآكل. وقد اشترطت حكومة المملكة أن يمثل السعوديون 70% من الموظفين، بينما ارتفعت هذه النسبة في الوقت الحالي إلى 80%، كما أن الإدارة تضم نسبة من كبيرة من السعوديين.

وَرَد في الخبر

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً