صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

«الحارثي» يدرج اللغة الصينية ضمن لغات الإذاعات الدولية السعودية

تزامنًا مع اتفاق وقعه ولي العهد في بكين..

فريق التحريرفريق التحريرالسبت 23 فبراير 2019 · 1:57 ص
«الحارثي» يدرج اللغة الصينية ضمن لغات الإذاعات الدولية السعودية

ملخّص إيجاز

AI

يسعى مساعد رئيس هيئة الإذاعة والتليفزيون، الدكتور عادل بن عيفان الحارثي، إلى إدراج اللغة الصينية ضمن اللغات، التي تبث في الإذاعات الدولية السعودية.

ويمثل هذا الاتجاه، خطوة مميزة لإذاعات المملكة العربية السعودية، كونه جاء متزامنًا مع الاتفاق، الذي تم خلال زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس الجانب السعودي في اللجنة السعودية الصينية رفيعة المستوى في العاصمة الصينية بكين، والذي ينص على البدء في وضع خطة لإدراج اللغة الصينية كمقرر دراسي على جميع المراحل التعليمية في المدارس والجامعات السعودية.

وتأتي هذه الخطوة إيمانًا من الحارثي بأهمية التنوع الثقافي في البث الإذاعي لإذاعات المملكة، والذي سيسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية، حيث تلعب الإذاعة دورًا رئيسًا كجهاز مهم وفاعل في تحقيق الأهداف المنشودة من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 .

وفي وقت سابق من أمس الجمعة، قال الخبير التعليمي عوض الشمراني لـ«عاجل»: «إن إدماج اللغة الصينية ضمن المراحل التعليمية المختلفة، يساعد في رفع المستوى الثقافي لأبناء المملكة، ويفتح المجال أمام المستثمرين السعوديين لدخول السوق الصينية بكل قوة وثبات».

وأكد الخبير التعليمي أن المملكة لها ثقلها السياسي والاقتصادي والعسكري، وكذلك الصين، خاصة في مجال الاستثمار التجاري؛ حيث تتجه أنظار المستثمرين السعوديين للصناعات الصينية، كما يعمد كثير من المواطنين السعوديين لتأمين احتياجاتهم من العاصمة بكين.

واقترح الشمراني البدء في تنفيذ إدراج اللغة الصينية ضمن المقررات الدراسية لـ«المدارس المستقلة» كمرحلة أولية؛ نظرًا لصعوبتها، ولعدم توافر الكادر التعليمي لتدريسها، وكذلك لتهيئة الميدان التعليمي لتطبيقها في المدارس الحكومية.

وأوضح أن مبادرة «المدارس المستقلة» يبدأ العمل عليها مطلع العام المقبل، بعد الموافقة السامية بتحويل 25 مدرسة حكومية إلى مدارس مستقلة يتم تشغيلها من قبل القطاع الخاص، مع بقاء مجانية التعليم للطلاب في تلك المدارس وبإشراف مباشر من قبل وزارة التعليم؛ لتحقيق أهداف رؤية المملكة المستقبلية 2030.

وتأتي هذه الخطوة إيمانًا بأهمية تعزيز أواصر التعاون والتواصل في كل المجالات بين البلدين، وتمكينًا لتحقيق شراكة استراتيجية شاملة ترتقي لتحقيق تطلعات القيادتين السعودية والصينية، واقتناص الفرص الواعدة بين شعبيهما، اللذين تمتدّ العلاقات بينهما إلى عقود طويلة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً