أكدت الأميرة عبير المنديل، حرم أمير منطقة القصيم رئيسة مجلس فتيات المنطقة، أن القيادة جعلت المرأة شريكًا في التنمية لتحقيق التوازن المجتمعي والمحافظة على الهوية الوطنية.
جاء ذلك خلال رعايتها انطلاق سلسلة مجالس فتيات القصيم المفتوحة بعنوان "لقاءات تنموية" الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، بقاعة الجنادرية بفندق جولدن توليب بمدينة بريدة، مساء أمس.
وشارك العديد من المتخصصات في اللقاء من خلال طرح المداخلات عن أهمية التركيز على مهارات القرن الـ21 لمواكبة التحديات التي تواجه الجيل، وتقديم برامج تربوية للفتيان والفتيات، والتركيز على اهتمام المملكة بالمرأة ودعم أهدافها وفق رؤية المملكة 2030.
وأضافت، أن أبناء الوطن يعتزون بما يمتلكونه من إرث ثقافي وتاريخي، ولديهم إدراك لأهمية المحافظة عليه تعزيزًا للوحدة الوطنية والقيم الإسلامية الأصيلة، مُشيدة بمبادرة مجلس فتيات المنطقة وجهودهم من خلال استضافة العديد من الأكاديميات والملهمات.
وأكدت الأميرة عبير، أن منهج الحوار وطرح الرؤى العلمية هو إحدى أنماط العالم المتقدم الساعي للمساهمة في البناء والتطور، مُقدمة الشكر لكافة الأكاديميات والمشاركات على ما قدم من أراء ومقترحات وحوارات.
من جانبها قالت الدكتورة عواطف الصقري، خلال الجلسة، إن الوالدين عليهم مواكبة التطور والاختلاف بين الأجيال للبقاء على نفس الوتيرة التربوية التي يقدمونها لأبنائهم؛ دعمًا وتعزيزًا لتفوقهم ونجاحهم.
كما أشارت الدكتورة بدرية السعيد، إلى أن القيم هي المحرك الأساسي للسلوك وتأثيرها على مستوى الفرد والجماعات هو تأثير متوسط، مؤكدة أن القيم المستمدة من الشرع والدين الحنيف هي أحد أهم تعزيزات تلك القيم.
وفي ختام الجلسة أكدت أمينة عام مجلس فتيات القصيم منال المهنا، أن الشباب والفتيات في المملكة يشكلون 65% من عدد السكان، لافتة إلى أن تلك النسبة قوة خادمة لهذا الوطن في حال تعزيز روح التمكين المهاري والمعرفي لديهم.
