قال الباحث الشرعي تركي الغامدي، إن العلاج بخرافات «الثيتا»، لا صحة له، وإذا ثبت علميًا بأنه جدير بالمنفعة سأكون أول من يحضر جلساتهم.
وأضاف الغامدي، خلال لقائه المذاع على قناة الإخبارية، أنه لا ينبغي التسليم لمن يبيعون الوهم العقلي، ويستغلون ضغط الحاجة لدى الباحثين عن حلول لمشكلاتهم.
اقرأ أيضًا: هل «الرقية» بالقراءة في الخزانات وبيع «الماء المقري» مخالفة شرعية؟.. «الأمر بالمعروف» تجيب
وتابع الباحث الشرعي، أن المشكلة في وجود من يستغلون المشكلات النفسية، ويوهمون الناس أن بإمكانهم الخروج من تلك الدائرة.
وشدد الغامدي، على عدم صحة ما يحدث في بعض الجلسات المرتبطة بخرافات «الثيتا»، من الاستعانة بأرواح أو ما يسمى «الأجناد».
ونصح الباحث الشرعي القائمين على ترويج تلك الخرافات وادعائهم العلاج بأن يثبتوا ما لديهم بشكل علمي، وذلك في إشارة إلى الأوهام المرتبطة بتلك الجلسات.
يذكر أن مروجي العلاج بخرافات «الثيتا»، يروجون إلى مزاعم منافية للعلم في ادعاءاتهم بشأن قدرتهم على العلاج والشفاء؛ فيما ينساق البعض إليهم لافتقار الثقافة العلمية.
