

قالت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الأحد، إن العناصر الإرهابية الثلاثة، الذين تم تصفيتهم في ولاية سيدي بوزيد، ليل السبت، يتبعون كتيبة «جند الخلافة» الموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي، مشيرة إلى أنهم كانوا يستعدون لتنفيذ عملية موسعة خلال شهر رمضان الكريم.
وأوضحت الوزارة أنّ القتلى يُعدّون من أخطر العناصر الإرهابية الناشطة بكتيبة «جند الخلافة» الإرهابية، معلنة عن ضبط ثلاث قطع سلاح وكمية من الذخيرة والمتفجرات وحزامين ناسفين. وقُتل الإرهابيون الثلاثة في عملية أمنية استباقية ليلة السبت بمنطقة سيدي علي بن عون، التابعة لولاية سيدي بوزيد، وهم حاتم بن العيد البسدوري (40 عامًا)، ومحمد بن إبراهيم البسدوري (35 عامًا)، ومنتصر بن خريف الغزلاني (31 عامًا).
وتقوم وحدات عسكرية وأمنية تونسية بعمليات تمشيط مستمرة في المناطق الغربية القريبة من الحدود الجزائرية، حيث يتحصّن مسلحون موالون لـ«داعش» و«تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي»؛ لكن نشاطهم انحسر بشكل كبير مع تصفية عديد من القياديين في عمليات أمنية.
وكانت الداخلية أعلنت عن إحباطها لمخطط ارهابي كان يجري التحضير له خلال شهر رمضان أثناء التحقيق مع عنصر ارهابي تم توقيفه في جبل «الشعانبي» الاربعاء الماضي.
وأصبحت تونس هدفًا للإرهابيين بعد الإشادة بها بوصفها منارة للتغيير الديمقراطي، بعد الانتفاضة ضد زين العابدين بن علي في العام 2011، وشهدت البلاد ثلاث هجمات رئيسية في 2015 من بينها هجومان ضد سائحين أحدهما على متحف بتونس والثاني على شاطئ في مدينة سوسة، بينما ستهدف الهجوم الثالث الحرس الرئاسي في العاصمة. وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عن الهجمات. وتعافت بعد ذلك السياحة تدريجيًّا عقب انهيارها.