وقعت المملكة العربية السعودية والمكتب الدولي للمعارض "اتفاقية الامتيازات والمزايا الممنوحة للمشاركين الدوليين" (SEE Agreement) في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف تعزيز الإطار القانوني والإداري لتنظيم مشاركة الدول والمنظمات الدولية في إكسبو 2030 الرياض.
جاءت مراسم التوقيع على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الجمهورية الفرنسية. ووقع الاتفاقية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، والأمين العام للمكتب الدولي للمعارض السيد ديمتري كيركنتزس، بحضور الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض المهندس طلال المرّي.
إطار تنظيمي متكامل للمشاركين
تهدف الاتفاقية إلى إرساء الأسس القانونية والإدارية لمشاركة الدول والمنظمات الدولية في إكسبو 2030 الرياض، من خلال توفير إطار واضح يدعم استعداداتهم في جميع مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل.
وأكدت مصادر رسمية أن الاتفاقية تجسد حرص إكسبو 2030 الرياض على ترسيخ التعاون الدولي وتعزيز الشراكات مع المشاركين، وتوفير بيئة عمل داعمة تضمن لهم التنسيق والدعم في مختلف مراحل مشاركتهم.
تسهيلات وإجراءات داعمة
نظمت الاتفاقية الجوانب العملية المرتبطة بمشاركة الدول والمنظمات الدولية وفرق العمل التابعة لها، وتشمل ترتيبات السفر والتأشيرات، والتسهيلات الضريبية والجمركية، وخدمات التنقل، إضافة إلى المتطلبات الفنية والإدارية.
وتهدف هذه الترتيبات إلى تيسير الإجراءات وتخفيف الأعباء الإدارية على المشاركين، ما يمهد لمشاركة فاعلة وسلسة في هذا الحدث العالمي، ويضمن تجربة مشاركة أكثر كفاءة قبل انطلاق إكسبو 2030 الرياض وطوال فترة انعقاده.






