أنهت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف ممثلةً في مشروع الإصلاح التربوي «وفاق»، 60 قضية عالقة للبنين والبنات، وذلك منذ تدشين المشروع في شهر محرم الماضي.
ويعمل فريق وفاق على معالجة تلك القضايا وديًا وإنهاءها مع أطرافها بإشراف مباشر من المدير العام للتعليم بالطائف طلال اللهيبي، وذلك اعتدادًا بما للطرق الودية من أثر إيجابي يعود بالنفع على الجميع.
وتقوم فكرة مشروع الإصلاح التربوي «وفاق»، على أساس تكامل المجتمع التعليمي، لمعالجة الأزمات التربوية ونشر ثقافة التسامح وتقبل الرأي والرأي الآخر وتحقيق الرضا الكامل للمستفيد (الداخلي والخارجي).
ويسعى مشروع «وفاق» للإصلاح في قضايا الخلافات والمنازعات في المجتمع التعليمي بمختلف أنواعها، وخاصة ما يتعلق بـ(المدرسة – المكتب – الإدارة) وتوحيد الإجراءات والخطوات للوصول لحل إصلاحي يرضي المستفيد، وينهي الخلاف القائم، ويؤدي إلى وحدة الأفكار والميول وتحقيق الشعور بالرضا.
إلى ذلك اعتمد المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف طلال بن مبارك اللهيبي، حزمة من الإجراءات حيال التعامل مع القضايا والمنازعات في الميدان التعليمي، سواء على مستوى المدرسة أو المكتب أو الإدارة؛ فعلى مستوى المدرسة يتم رفع المشكلة لمكتب التعليم التابعة له المدرسة وتحديدها بشكل واضح، وأن تكون في الخلافات والمنازعات الشخصية، وأما بالنسبة لمستوى المكتب؛ فيتم الرفع باستمارات المدارس لمشروع الإصلاح التربوي وفق النماذج المعدة لذلك.
وعلى مستوى الإدارة، يتم تحديد المشكلة بشكل واضح وأن تكون في الخلافات والمنازعات الشخصية ويتم الرفع عن طريق البرنامج.
وكانت وزارة التعليم، أعلنت جوائز نقدية بقيمة خمسة ملايين ريال، و26 سيارة للفائزين بجائزة التميز، مشيرة إلى أن عدد الفائزين بالجوائز هذا العام 114 فائزًا، موزعين بين مختلف فئات الجائزة والتي تشمل 20 جائزة لفئة المرشد الطلابي، و20 أخرى بفئة المعلم المتميز، و19 بفئة الإدارة والمدرسة المتميزة، و20 جائزة لفئة المشرف التربوي المتميز، و13 جائزة لفئة العمل التطوعي المتميز، وجائزتين لفئة التميز الإداري، و20 جائزة لفئة الطالب المتميز.
وتتضمن رؤية المملكة 2030، بشأن التعليم بناء شراكات مع القطاعين العام والخاص لرفع مستوى الأداء في وزارة التعليم، لأداء رسالة الطالب والمعلم على الوجه الأمثل، انطلاقًا من توجيهات القيادة الرشيدة والتي يؤكد خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن «التعليم في السعودية هو الركيزة الأساسية التي نحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف».
