ءأطلق المرور السعودي، اليوم الخميس، مشروع الاعتراض الإلكتروني في منطقة المدينة المنورة كمرحلة ثانية.
وبث المرور مقطع فيديو، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، طالب فيه الراغبين بتقديم الاعتراض الإلكتروني بالدخول لمنصة «أبشر» واتباع الخطوات المطلوبة.
كما طالبهم بالاطلاع على المعلومات الكاملة بشأن المخالفة، والتي تشمل: «الوقت والمكان والصور وجميع التفاصيل الخاصة بالمخالفة»، والتقدم بطلب الاعتراض وستصل رسالة نصية على هاتف المتقدم تفيد بتقديم الاعتراض بتأكيد رفع الطب.
كان المرور السعودي طالب قادة المركبات، بالتأكد من وضوح الرؤية بجميع الاتجاهات عند القيادة، اعتدادًا بأنه لا توجد جهة ثابتة يأتي منها الحادث المروري.
ونشر المرور السعودي -عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل تويتر- (إنفوجراف) قال من خلاله إن هناك ثلاثة أشياء يجب التأكد منها أثناء القيادة وهي، أولًا: وضوح الرؤية الأمامية، وثانيًّا: سلامة المرايا الجانبية ووضوح الرؤية بها، وثالثًا: وضوح الرؤية الخلفية عن طريق المرآة الأمامية.
من جهة أخرى، حذر المرور من العبث بلوحات المركبة او إخفاء جزء منها، مشيرًا إلى أن «مس لوحات المركبة يعد مخالفة مرورية وردت عقوبتها في جدول المخالفات رقم ٦».
وأشار المرور إلى أهمية مقاعد الأمان المخصصة للأطفال؛ حيث إنها تحافظ على سلامة الطفل أثناء الجلوس وضبط حركته، كما تنمي مفهوم السلامة المرورية لدى الأطفال، وتقلل من خطر الإصابة عند وقوع الحوادث بنسبة من 71 بالمائة إلى 82 بالمائة، إضافة إلى أنها تمنع الإصابة في حالة التوقف المفاجئ أو الالتفاف.
وكانت الإدارة العامة للمرور أوضحت أن تركيب تجهيزات المركبات الرسمية ومركبات الطوارئ داخل المركبة الخاصة؛ يُعتبَر مخالفة مرورية.
وأوضحت أن استخدام تجهيزات المركبات الرسمية ومركبات الطوارئ لغيرها من المركبات ليس مسموحًا به؛ حيث يقع مرتكبه تحت طائلة المخالفات المنصوص عليها في نظام المرور والتي تتضمن فرض غرامة مالية من (3000-6000) ريال، عقوبةً على تركيب تجهيزات المركبات الرسمية ومركبات الطوارئ، في المركبة الخاصة.
وينص النظام أيضًا على أن إجراء تعديل أو إضافة على جسم المركبة أو هيكلها يُغيِّر معالمها أو تجهيزاتها الأساسية دون اتخاذ الإجراءات النظامية؛ أمر يعاقب عليه بغرامة مالية (1000-2000) ريال.
كما ينص نظام المرور أنه على كل سائق «قبل القيام بأي حركة خاصة بالانحراف بسيارته يمينًا أو شمالًا أو الدوران إلى الخلف في الاتجاه المضاد لخط سيره مراعاة، التأكد من إمكان إجراء ذلك دون أن يعرض نفسه أو غيره من مستعملي الطريق للخطر، وإعطاء الإشارات اللازمة قبل بداية إجراء الحركة بوقت كافٍ».
