نظّم المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة الباحة ورشة عمل بعنوان "مِضياف الباحة" في نسختها الثانية لعام 2026، استهدفت ملّاك ومستثمري بيوت العطلات ووحدات الإيواء البديل بالمنطقة، وذلك بتوجيهات من سمو أمير منطقة الباحة رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب.
وجاءت الورشة ضمن جهود المكتب لتنمية وتجويد المعروض السياحي وزيادة أعداد وحدات الإيواء المرخصة، بما يرفع جاهزية المنطقة لاستقبال الزوار ويُحسّن تجربتهم.
تعزيز مكانة الباحة السياحية
أوضح المكتب الإستراتيجي أن منطقة الباحة تتمتع بمقومات طبيعية وتراثية وتنوع في التضاريس والمناخ بين السراة وتهامة، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية على مدار العام. ولفت إلى أهمية تطوير وحدات الإيواء ورفع جودة الخدمات المقدمة للزوار.
وأشار المكتب إلى أن "برنامج الشريك السياحي" يعمل على حصر شركاء القطاع وربط مقدمي الخدمات السياحية بشركات إدارة الوجهات ومنظمي الرحلات ووكالات السفر، بهدف تطوير منتجات وباقات سياحية متكاملة وتعزيز التكامل بين خدمات الإقامة والتجارب والأنشطة والنقل.
فرص استثمارية وتسهيلات نظامية
استعرضت الورشة الفرص الاستثمارية في تحويل البيوت القديمة والتراثية إلى نُزل ومساكن سياحية، بما يسهم في الحفاظ على هوية المكان وتنويع خيارات الإيواء بالمنطقة.
كما عرّفت المشاركين بالمسار النظامي لإصدار تصاريح مرافق الضيافة السياحية عبر بوابة تراخيص الأنشطة السياحية، والشروط والمتطلبات النظامية والالتزامات المترتبة على المصرّح لهم.
واختُتمت الورشة بحوار مفتوح مع المشاركين، نوقشت خلاله أبرز التحديات التي تواجه ملّاك الوحدات ومقترحات تطوير خدمات الإيواء، ضمن جهود المكتب لتمكين المستثمرين ورفع جاهزية القطاع السياحي في الباحة.





