افتتح رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي الدكتور محمد بن عبدالله القاسم، ورشة عمل حول «الشؤون الإسعافية»؛ والتي تنظمِّها الهيئة لمنسوبيها العاملين في الميدان في مختلف مناطق المملكة، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.
وبدأت الورشة بكلمة لرئيس الهيئة، أعرب خلالها عن شكره وتقديره لجميع منسوبي الهيئة العاملين في الميدان على الجهود، التي يقومون بها لا سيما أنهم يمثلون جوهر عمل الهيئة، ويصارعون الوقت للاستجابة لكل البلاغات الإسعافية بمختلف مناطق المملكة للمحافظة على سلامة المواطنين.
وأكد رئيس هيئة الهلال الأحمر أهمية الاستفادة من ورش العمل التي تحرص الهيئة على تنظيمها لمنسوبيها بشكل مستمر طوال العام، لتذليل كل العقبات وطرح الحلول للمشكلات التي تواجههم أثناء العمل الميداني، إضافة إلى الاستماع للمقترحات والنماذج الناجحة التي تم اعتمادها في الفروع، وساهمت في تحسين جودة العمل الميداني.
وناقشت الورشة سبل تطوير العمل الإسعافي بما في ذلك تطوير غرف العمليات المركزية بالمناطق، كما تم استعراض برنامج «المستجيب الأول» وخطط ودور الإدارات الطبية بالمناطق ومعرفة احتياجاتها سواء على المستوى الطبي أو على مستوى التدريب، بالإضافة إلى بحث إمكانية دعم المراكز الإسعافية بالفرق التطوعية.
وتناولت الورشة قياس مؤشرات الأداء للإدارات التي تُعنى بتقديم الخدمة الإسعافية والمجتمعية داخل الهيئة، ومناقشة أوضاع العاملين على تقديم مختلف الخدمات من توفير مسعفين وإخصائيين وأطباء ومشرفين على المراكز الإسعافية، واطلاعهم على آلية استقبال طلبات النقل وشروطها، بالإضافة إلى الأسباب التي يتم بموجبها رفض طلبات نقل العاملين في الميدان من منسوبي الهيئة بين المراكز أو المناطق.
وتناولت الورشة البروتوكول الطبي المعمول به في هيئة الهلال الأحمر السعودي وبروتوكول التطوع، بالإضافة إلى مناقشة خطط الكوارث، التي تعمل بها في مواجهة الكوارث.
كانت هيئة الهلال الأحمر السعودي نظمت أكثر من 40 ألف محاضرة توعوية ودورة تدريبية، استفاد منها 233 ألفًا و915 متدربًا من منسوبيها ومن أفراد المجتمع في كل مناطق المملكة خلال العام 2018م؛ وذلك ضمن الاستراتيجية العامة للهيئة التي تهدف إلى تطوير منسوبيها وزيادة كفاءتهم بما يتناسب مع طبيعة العمل، فضلًا عن رفع مستوى الوعي لديهم بمفاهيم وقيم العمل الإنساني لدى أفراد المجتمع وطرق التعامل مع الحالات الطبية الطارئة، وفقًا للموقع الإلكتروني للهيئة.
